واجه المدرب الشهير يورغن كلوب موجة من الانتقادات الحادة من قبل نجوم الكرة الالمانية السابقين، وذلك على خلفية تعليقاته المثيرة للجدل حول التشكيلة التي اختارها المدير الفني يوليان ناغلسمان قبل المواجهة الافتتاحية في المونديال.
واكد عدد من اساطير المنتخب الالماني ان تصريحات كلوب التي جاءت خلال عمله كمحلل فني لم تكن موفقة، مشيرين الى ان مثل هذه الاراء العلنية تضع ضغوطا غير مبررة على كاهل الطاقم الفني الحالي.
اقرأ أيضا :
وبين المنتقدون ان المدرب السابق لنادي ليفربول كان يجب ان يتحلى بمزيد من المسؤولية والوعي، خاصة ان توقيت تلك التصريحات جاء في فترة حساسة تتطلب تكاتف الجميع خلف المنتخب الوطني لتحقيق الانتصارات المطلوبة.
ردود فعل غاضبة على تصريحات كلوب
واضاف لوثار ماتيوس ان تصريحات كلوب لن تسهل مهمة ناغلسمان مطلقا، متسائلا باستنكار عن رد فعل كلوب لو تعرض لموقف مشابه حين كان مدربا، بينما وصف ستيفان ايفنبرغ كلمات كلوب بانها غير مقبولة تماما في الاعلام.
واوضح ايفنبرغ ان الحديث عن خيارات المدرب بهذه الطريقة الساخرة امام ملايين المتابعين يعتبر تجاوزا، مؤكدا ان هذه الاراء قد تكون مقبولة في جلسات خاصة ولكن ليس في سياق تحليل رياضي رسمي ومؤثر.
وكشفت ردود الفعل ان الوسط الرياضي الالماني لم يتقبل السخرية من ناغلسمان، حيث اعتبروا ان الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها كلوب تفرض عليه اختيار عبارات اكثر دعما للمدرب الشاب بدلا من التشكيك في قراراته.
اعتذار كلوب وموقف ناغلسمان الهادئ
واشار كلوب في وقت لاحق الى انه لم يقصد الاساءة بكلماته، معبرا عن ندمه الشديد على تلك التصريحات ومؤكدا انه كان يلوم نفسه بشدة، موضحا ان كلامه خرج بعفوية دون اي ابعاد او اهداف مبيتة.
واظهر يوليان ناغلسمان احترافية عالية حيث رفض الانجراف وراء الجدل، واصفا كلوب ومولر بانهما شخصيات رائعة في عالم كرة القدم، ومؤكدا ان لهما الحق في ابداء ارائهما بحرية تامة في اي وقت يشاءان.
وختم ناغلسمان حديثه بالتركيز على اهداف المنتخب في البطولة، متجاهلا كل الضجيج الذي احدثته التعليقات، ومبينا ان التركيز الحالي ينصب بالكامل على تقديم اداء قوي يرضي الجماهير ويحقق طموحات الكرة الالمانية في المونديال.
