اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مستقبل لبنان في ظل مفاوضات واشنطن وطهران وقصف الضاحية

مستقبل لبنان في ظل مفاوضات واشنطن وطهران وقصف الضاحية

يعيش لبنان حالة من الترقب المشوب بالحذر مع تصاعد الحديث حول اتفاق امريكي ايراني مرتقب قد يعيد رسم خريطة التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة وينعكس بشكل مباشر على استقرار الجبهة اللبنانية المشتعلة.

وكشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن مساع جادة لتوقيع اتفاق ينهي الصراعات في الشرق الاوسط بينما تشترط طهران ان يتضمن اي تفاهم نهائي وقفا شاملا لاطلاق النار على الاراضي اللبنانية بشكل فوري.

واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة المتمثلة في استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت ان اسرائيل تحاول فرض وقائع جديدة على الارض قبل بلوغ اي تسوية محتملة وهو ما يثير تساؤلات حول نواياها الحقيقية.

غموض يلف الاتصالات السياسية

واكدت مصادر وزارية مطلعة ان رئاسة الجمهورية لم تتلق اي ابلاغ رسمي بشأن تفاصيل الاتفاق المرتقب او ما اذا كان يشمل لبنان بشكل مباشر في بنوده المعلنة او السرية خلال المرحلة القادمة.

ورجحت المصادر ان تكون قنوات التواصل غير المباشرة قد نشطت عبر الجانب الايراني مع رئيس البرلمان نبيه بري لكنها ابدت تشكيكا كبيرا في امكانية انجاز هذا الاتفاق بالسرعة التي تتداولها وسائل الاعلام.

وبينت المصادر ان تبادل الضربات بين حزب الله واسرائيل في الضاحية يندرج ضمن لعبة الضغوط المتبادلة لتعزيز اوراق التفاوض في وقت تواجه فيه هذه التسوية تحديات داخلية في كل من واشنطن وطهران.

رهانات على مسار المفاوضات

واوضحت المصادر ان الفرصة الفعلية لإنهاء الحرب تظل مرهونة بتفاهمات امنية برعاية امريكية يتوقع ان تتصدر جولات المفاوضات القادمة مع ضرورة ممارسة واشنطن ضغوطا حقيقية على تل ابيب لوقف العمليات العسكرية.

واضاف وليد جنبلاط عبر منصات التواصل متسائلا عن شمولية الاتفاق لكل لبنان ومصير الجنوب وضرورة انسحاب القوات الاسرائيلية مع التشديد على اهمية دور القوات الدولية في حفظ الامن والاستقرار في تلك المناطق.

وذكر عضو كتلة حزب الله علي فياض ان الاتفاق الامريكي الايراني قد يشكل دفعا نوعيا للبنان لفرض وقف اطلاق النار ووقف الاغتيالات والتمهيد لانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي اللبنانية المحتلة فعليا.

تحذيرات من الانقسام الداخلي

وشدد المفتي الجعفري الشيخ احمد قبلان على ضرورة الحذر من اي تفاهمات لا تستند الى توافق وطني داخلي محذرا من ان الانقسام السياسي يشكل الخطر الاكبر على مستقبل البلاد في هذه المرحلة.

ودعا قبلان الى تعزيز التنسيق بين الدولة والمقاومة وتحصين الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الاقليمية مؤكدا ان اي تحولات كبرى يجب ان تقارب من زاوية حماية المصالح اللبنانية العليا ومنع العزلة السياسية.

واوضح المحللون ان المرحلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مدى قدرة لبنان على الاستفادة من هذه التطورات الاقليمية لتثبيت سيادته ومنع تحويل اراضيه الى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية المعقدة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات