اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خفايا الاتفاق الاميركي الايراني المرتقب ومخاوف اسرائيل من التسوية

خفايا الاتفاق الاميركي الايراني المرتقب ومخاوف اسرائيل من التسوية

كشفت تقارير سياسية حديثة عن وجود اربع نقاط خلافية عالقة في مسار الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، حيث تسود حالة من الترقب حول قدرة الجانبين على تجاوز هذه العقبات الجوهرية قبل التوقيع النهائي.

واوضحت التحليلات ان النقطة الاولى تتعلق بتسلسل تنفيذ الخطوات، اذ تصر طهران على مكاسب اقتصادية فورية، بينما تتمسك واشنطن بضمانات ملموسة قبل رفع الحصار البحري او الافراج عن الاموال الايرانية المجمدة في الخارج.

وبينت المصادر ان الملف النووي يمثل العقبة الثانية، حيث يفتقر الاتفاق الحالي الى آليات حاسمة بشان التخصيب ومخزون اليورانيوم، مما يثير مخاوف من تحول فترة الستين يوما المقترحة الى مجرد مناورة سياسية جديدة.

تعقيدات الملفات الاقليمية وموقف تل ابيب

واضافت التقارير ان العقبة الثالثة تتركز في نشاط الصواريخ والمسيرات ودور الوكلاء، مع تزايد الشكوك حول قدرة الاتفاق على كبح جماح التوسع الايراني الذي يهدد امن المنطقة واستقرار الممرات الملاحية في مضيق هرمز.

وتابعت ان لبنان يشكل العقدة الرابعة، حيث تسعى طهران لربط وقف الحرب هناك بالتسوية الشاملة، وهو ما يضع واشنطن في حرج امام اسرائيل التي ترفض تقييد حريتها في مواجهة حزب الله على حدودها.

واكدت التقديرات ان اسرائيل تبدو الطرف الاكثر تشككا في هذه الصفقة، حيث يرى المسؤولون في تل ابيب ان الاتفاق قد لا يحقق الاهداف الاستراتيجية المرجوة في ضرب البرنامج النووي وتحجيم نفوذ طهران الاقليمي.

مستقبل التسوية في ظل التجاذبات السياسية

وشدد وزير الدفاع الاسرائيلي على ان بلاده تحتفظ بحقها الكامل في التحرك منفردة لحماية امنها القومي، مشيرا الى ان اي اتفاق اميركي ايراني لن يفرض على اسرائيل الانسحاب من مواقع استراتيجية داخل لبنان.

واشار خبراء الى ان ما يطرح حاليا ليس سوى مذكرة تفاهم اولية لفتح مسار تفاوضي، مما يعني ان الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة وان الطرفين يعتمدان سياسة تأجيل الملفات الاكثر تعقيدا وحساسية.

واظهرت المعطيات ان التفاؤل بقرب التوقيع لا يعني نهاية الازمة، بل يشير الى توافق على صيغة مؤقتة تمنح الجانبين هامشا للمناورة، وسط تساؤلات حول مدى صمود هذه التفاهمات امام ضغوط الواقع الاقليمي.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات