تتجه الانظار اليوم نحو الولايات المتحدة التي تستهل مشوارها في كاس العالم لكرة القدم بمواجهة قوية امام منتخب الباراغواي وسط طموحات كبيرة من المنتخب المضيف لاثارة حماس الجماهير واثبات جدارته في البطولة العالمية.
واضاف القائمون على التنظيم ان الحدث يمثل فرصة استثنائية للبلاد بعد مرور اثنين وثلاثين عاما على استضافتها للنسخة السابقة حيث تسعى لتقديم نسخة تاريخية تضم ثمانية واربعين منتخبا في اجواء احتفالية كروية كبرى.
وبينت التحضيرات ان حفل الافتتاح سيشهد عروضا فنية مميزة في ملعب سوفاي بلوس انجلوس الذي يتسع لاكثر من سبعين الف متفرج وسط ترقب كبير من المشجعين المحليين لظهور منتخب بلادهم بشكل مشرف ومنافس.
تحديات المنتخب الامريكي في المونديال
واكد المدرب ماوريسيو بوكيتينو ان الفريق يعمل بجدية تامة لتقديم اداء يرضي الطموحات الجماهيرية حيث ظهر اللاعبون بحالة معنوية عالية خلال التدريبات الاخيرة التي شهدت تفاعلا لافتا من قبل المشجعين الذين حضروا لمساندة الفريق.
واوضح اللاعب تيم ريم ان هذه البطولة تمثل فرصة العمر لجيله من اللاعبين مشددا على ضرورة التعامل مع الضغوط الكبيرة بحكمة من اجل تحقيق نتائج ايجابية ترفع من اسهم كرة القدم في الشارع الامريكي.
وكشف كريستيان بوليسيك وزملاؤه عن رغبتهم في الاستفادة من عامل الارض والجمهور لتجاوز العقبات السابقة التي واجهت الفريق في البطولات القارية السابقة خاصة امام المنتخبات التي تحظى بدعم جماهيري كبير في الملاعب الامريكية.
طموحات التطور والاداء التكتيكي
واشار كريستيان رولدان الى ضرورة تحلي المنتخب الامريكي بالدهاء الكروي خلال المباريات موضحا ان الصدق الزائد في الملعب قد يكون نقطة ضعف يجب معالجتها من خلال فهم اعمق لادارة المباريات والتفاصيل التكتيكية الصغيرة.
واضاف ان الفريق يسعى لتطوير اسلوبه الدفاعي والهجومي ليكون اكثر حنكة في التعامل مع الخصوم مبينا ان الجهاز الفني يركز بشكل كبير على تحسين الجوانب الذهنية والبدنية للاعبين قبل خوض غمار منافسات المجموعة.
وذكرت التقارير ان المنتخب الامريكي يطمح لتجاوز حاجز ربع النهائي وتحقيق انجاز تاريخي يكسر التوقعات السابقة خاصة في ظل تطور البنية التحتية الرياضية وازدياد شعبية كرة القدم بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة الماضية.
