اعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت عن عودة حركة الملاحة الجوية الى طبيعتها بشكل كامل بعد فترة من التوقف الاضطراري الذي فرضته التطورات الامنية المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
واوضحت الهيئة في بيان رسمي لها ان الاجواء الكويتية اصبحت مفتوحة امام كافة الرحلات التجارية والمدنية مع استئناف العمل وفق الجداول المعتمدة مسبقا لضمان انتظام حركة المسافرين وتسهيل كافة العمليات التشغيلية في مطار الكويت.
واكدت الجهات المعنية ان قرار استئناف الرحلات جاء بعد تقييم دقيق وشامل للموقف الميداني وبالتنسيق مع كافة الاجهزة الامنية والسيادية في الدولة لضمان اعلى معايير السلامة والامن لجميع المسافرين والكوادر العاملة في المطارات.
استقرار المجال الجوي الكويتي
وبينت الهيئة انها تواصل مراقبة الاوضاع الجوية والامنية على مدار الساعة لضمان عدم وجود اي مخاطر محتملة قد تؤثر على سلامة الطيران مع التزامها التام بتطبيق كافة المعايير الدولية المتعارف عليها في هذا الشان.
واضافت ان الاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها في وقت سابق كانت ضرورية لحماية المجال الجوي وتجنب اي تداعيات سلبية قد تنتج عن التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخرا نتيجة تبادل الضربات بين الاطراف المعنية.
وشددت السلطات على اهمية استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب الشائعات التي قد تثير القلق بين المواطنين والمقيمين مؤكدة ان استقرار العمل في المطار يعد اولوية قصوى لضمان استمرار الخدمات الحيوية في البلاد.
تطورات امنية وتنسيق ميداني
وكشفت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي في سياق متصل ان منظومات الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة عالية مع الاهداف الجوية الطارئة التي رصدت خلال فترة التوتر مما ساهم في تأمين الاجواء والحفاظ على سلامة المنشآت الحيوية.
واشارت التقارير الميدانية الى ان التنسيق العالي بين مختلف القطاعات العسكرية والمدنية كان العامل الحاسم في سرعة اتخاذ القرارات المناسبة التي ادت الى عودة الحياة الى طبيعتها في مرافق الدولة الحيوية بكل سلاسة.
واوضحت المصادر ان الجهود مستمرة لتعزيز القدرات الدفاعية وضمان جاهزية المنظومات الوطنية للتعامل مع اي مستجدات قد تطرأ في المستقبل للحفاظ على سيادة الدولة وتأمين سلامة كافة الاطراف داخل المجال الجوي الكويتي.
