اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رهان ترمب الخاسر في مضيق هرمز: لماذا تجاهلت واشنطن التحذيرات الايرانية؟

رهان ترمب الخاسر في مضيق هرمز: لماذا تجاهلت واشنطن التحذيرات الايرانية؟

كشفت التطورات الاخيرة في منطقة الخليج عن فجوة كبيرة في تقديرات الادارة الامريكية حيال نفوذ ايران في مضيق هرمز، حيث تجاهل البيت الابيض تحذيرات استراتيجية سبقت التصعيد العسكري الاخير بشكل يثير الكثير من التساؤلات.

واظهرت التدريبات التي اجراها الحرس الثوري الايراني تحت مسمى التحكم الذكي بمضيق هرمز مؤشرات واضحة على طبيعة الرد المتوقع، الا ان تجاهل هذه الاشارات وضع ادارة ترمب في مأزق استراتيجي صعب ومعقد.

واكد خبراء عسكريون ان السيطرة على المضيق تحولت الى اقوى اوراق الضغط في يد طهران، مما دفع بالرئيس الامريكي الى تبني لهجة حادة ومباشرة في محاولة لاخفاء حالة الارتباك التي اصابت دوائر صنع القرار.

سيناريوهات الفشل في قراءة النوايا

وبينت محاكاة حربية سابقة اجرتها البنتاغون لسنوات ان اغلاق المضيق هو الخيار الاول والاساسي لايران في حال تعرضها لهجوم واسع، وهو ما كان معلوما لدى المسؤولين الامريكيين منذ الولاية الرئاسية الاولى لترمب.

واضاف مسؤولون سابقون ان الحديث عن المفاجأة الامريكية امر غير منطقي، حيث كانت المناقشات حول مضيق هرمز حاضرة بقوة، مما يطرح تساؤلات جدية حول اسباب غياب الاستعداد الفعلي لمواجهة هذه التداعيات الميدانية.

واوضحت المتحدثة باسم البيت الابيض ان الادارة كانت على دراية تامة بمحاولات ايران عرقلة الملاحة، مشيرة الى اتخاذ اجراءات استباقية لتدمير الالغام والسفن الايرانية لضمان استمرار تدفق الطاقة وتأمين الممرات البحرية الدولية.

تقديرات خاطئة وتكتيكات متغيرة

وشدد مراقبون على ان ترمب قلل من قدرة ايران على غلق المضيق وبالغ في قدرة واشنطن على استعادة السيطرة، معتقدا ان النظام الايراني لن يقدم على خطوة قد تضره اقتصاديا بشكل كبير.

واشار محللون الى ان الرهان على سقوط النظام الايراني قبل ان يتمكن من اتخاذ خطوات عسكرية كان رهانا خاطئا، حيث اعتمدت طهران على استراتيجية الصواريخ والطائرات المسيرة بدلا من الاعتماد الكلي على الالغام.

واوضح خبراء ان التكتيكات الايرانية تجاوزت توقعات البنتاغون التي ركزت على الالغام، مما جعل العمليات العسكرية الامريكية لفتح المضيق تواجه تعقيدات ميدانية كبيرة تتطلب جهدا بشريا وعسكريا هائلا على طول الساحل الايراني.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات