اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

سيناريو الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران: هل ينهي الصراع ام يؤجله؟

سيناريو الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران: هل ينهي الصراع ام يؤجله؟

كشفت تقارير حديثة عن ملامح اتفاق مؤقت يلوح في الافق بين الولايات المتحدة وايران، حيث يهدف هذا التحرك الى وقف التصعيد العسكري الحالي الذي استهدف اضعاف طهران دون الوصول الى مرحلة الانكسار الكامل.

واظهرت المعطيات ان ايران قد تخرج من هذه الازمة باقتصاد منهك وبنية عسكرية متضررة، الا ان نفوذ الحرس الثوري يزداد رسوخا وتوسعا، مما يجعل الموقف اكثر تعقيدا امام صانعي القرار في واشنطن.

واكد دبلوماسيون ومحللون ان هذه المذكرة المحتملة لن تشكل انفراجة استراتيجية دائمة، بل ستكون مجرد هدنة تكتيكية تهدف لفتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط عن الاسواق العالمية، مما يمنح الادارة الاميركية مخرجا سياسيا مناسبا.

مساحات التوافق الضيقة بين واشنطن وطهران

وبين دبلوماسي اميركي سابق ان النجاحات العسكرية التكتيكية لم تترجم الى مكاسب استراتيجية جوهرية، موضحا ان الملفات العالقة لا تزال مفتوحة رغم الضربات المكثفة التي تعرضت لها المنشات الايرانية خلال الفترة الماضية.

واضافت المصادر ان طهران تسعى من خلال هذا الاتفاق المحدود الى كسب الوقت وتأمين سيولة مالية عبر الافراج عن اصول مجمدة، وذلك لمواجهة التدهور الاقتصادي المتسارع الذي يهدد استقرارها الداخلي في الوقت الراهن.

واوضح مراقبون ان الرئيس دونالد ترمب يطمح الى تحقيق تقدم ملموس في الملف النووي الايراني قبل الانتخابات النصفية، مع التركيز بشكل خاص على تقليص مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقلق المجتمع الدولي.

رهانات الهدنة القصيرة ومستقبل الصراع

وشدد خبراء في الشؤون الايرانية على ان مساحة التوافق بين الطرفين ضئيلة جدا، مشيرين الى ان النهج المتبع يعتمد على تأجيل القضايا الشائكة الى مرحلة ثانية قد لا تأتي ابدا في ظل غياب الثقة.

واشار مصدر اقليمي الى ان الاتفاق قد يتضمن التزاما غامض الصياغة بشأن البرنامج النووي، مع بقاء مضيق هرمز تحت السيطرة الايرانية الفعلية، وهو ما يثير مخاوف مستمرة لدى دول الخليج واسرائيل ايضا.

واكد محللون ان هذه الهدنة قد تمنح الحرس الثوري مزيدا من الجرأة للتحرك، حيث اصبحت هذه القوة تدير الامور بشكل مباشر، مما يعني ان جذور الصراع لا تزال قائمة ومهددة بالانفجار مستقبلا.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات