يواصل ضيوف الرحمن اداء مناسكهم في مشعر منى خلال اول ايام التشريق وسط منظومة خدمية متكاملة تهدف الى تسهيل حركة الحشود الغفيرة التي تتوافد لرمي الجمرات الثلاث في اجواء ايمانية مفعمة بالسكينة والاطمئنان.
واكدت الجهات المعنية ان خطط التفويج تسير وفق جداول زمنية محكمة تراعي الطاقة الاستيعابية لجسر الجمرات الذي يعد من اكبر المشاريع الهندسية المخصصة لادارة تدفق الحجاج وضمان سلامتهم ومنع حدوث اي تكدس مروري.
وبينت التقارير الميدانية ان التحديات اللوجستية التي تفرضها محدودية المساحة الجغرافية يتم التعامل معها عبر تقنيات ذكية تساهم في توزيع الكتل البشرية بشكل يضمن انسيابية الحركة وتجنب المخاطر المحتملة خلال ساعات الذروة.
استراتيجيات الحماية والوقاية للحجاج
واضافت المصادر ان الخطة التشغيلية تعتمد على مراقبة دقيقة للظروف المناخية حيث يتم توجيه الحجاج بتجنب اوقات الظهيرة التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة وذلك حفاظا على صحتهم وضمان سلامتهم البدنية طوال فترة المناسك.
وشددت الفرق الميدانية على اهمية الالتزام التام بمسارات التفويج المحددة والتقيد بالتعليمات الارشادية التي تهدف الى تحقيق انسيابية عالية في التنقل بين المشاعر المقدسة وصولا الى اتمام مناسك الحج بكل يسر وسهولة وراحة.
واوضحت الجهات المنظمة ان تضافر الجهود بين كافة القطاعات يضمن تقديم افضل الخدمات للحجاج مما يعكس حرص المملكة على تقديم تجربة ايمانية متميزة تليق بمكانة ضيوف الرحمن وتلبي كافة احتياجاتهم المتنوعة في الميدان.
