داود حميدان- قال صانع المحتوى الأردني هاني القبلان، المعروف باسم “عبسي”، إن مشاركته في الجولة الأوروبية لـ”دوري الملوك” تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حضور المواهب العربية على الساحة العالمية، مؤكدًا أن المحتوى الرقمي والبطولات الحديثة أصبحت تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب العربي للوصول إلى جمهور عالمي.
المشاركة في الجولة الأوروبية
وأضاف عبسي لصوت عمان، أن وجوده ضمن الجولة الأوروبية للدوري منحه فرصة للاحتكاك بتجارب مختلفة ومتابعة عدد من المواهب واللاعبين الأوروبيين عن قرب، مشيرًا إلى أن هذه التجربة ساهمت في توسيع رؤيته حول مستقبل صناعة المحتوى الرياضي والبطولات التفاعلية الحديثة.
تمثيل الأردن والمحتوى العربي
وأشار عبسي إلى أن تمثيل الأردن داخل هذا الحدث العالمي يحمل مسؤولية كبيرة، موضحًا أن حضوره لا يقتصر على الجانب الشخصي فقط، بل يعكس صورة الشباب العربي وقدرتهم على الإبداع والمنافسة في مختلف المجالات الرقمية والرياضية.
المنصات الرقمية وصناعة الانتشار
وأكد أن المنصات الرقمية لعبت دورًا محوريًا في وصول صناع المحتوى العرب إلى جماهير خارج المنطقة العربية، مبينًا أن ما لفت انتباهه خلال الجولة هو معرفة عدد كبير من الجماهير الأوروبية به وبفريق “3BS” من خلال المحتوى الذي يتم تقديمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
المحتوى كأداة للتأثير
وتابع أن صناعة المحتوى اليوم لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت أداة حقيقية للتأثير الإيجابي وبناء صورة مشرفة عن الشباب العربي، لافتًا إلى أن هذه التجربة عززت لديه الشعور بالمسؤولية تجاه الرسائل التي يقدمها للجمهور.
التفاعل الجماهيري في “دوري الملوك”
وأوضح عبسي أن الجماهير الأوروبية أظهرت مستوى كبيرًا من الحماس والانتماء لفرقها المشاركة في “دوري الملوك”، مشيرًا إلى أن التفاعل لم يكن مقتصرًا على متابعة المباريات فقط، بل امتد للتفاعل مع صناع المحتوى والفرق المرتبطة بهم، ما يعكس حجم الشعبية التي حققتها البطولة عالميًا.
استقطاب المواهب الأوروبية
وبيّن أن الجولة الأوروبية أتاحت له فرصة متابعة عدد من اللاعبين المحترفين الذين يمتلكون مستويات فنية عالية، مؤكدًا أنه يدرس إمكانية استقطاب بعض هذه المواهب للمشاركة في النسخ العربية المقبلة من الدوري، بهدف خلق بيئة تنافسية تجمع بين اللاعبين العرب والأوروبيين.
“دوري الملوك” يتجاوز الترفيه
وأكد عبسي أن “دوري الملوك” لا يجب أن يُنظر إليه كبطولة ترفيهية فقط، بل كمنصة عالمية تجمع بين الرياضة وصناعة المحتوى والتفاعل الجماهيري، وتسهم في بناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات والشعوب.
فرص جديدة للمواهب العربية
وأشار إلى أن هذه البطولات الحديثة تمنح المواهب العربية مساحة أوسع للظهور وإثبات قدراتها، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده العالم الرقمي، مؤكدًا أن الشباب العربي يمتلك طاقات وإمكانات قادرة على الوصول إلى العالمية عند توفير الدعم والفرص المناسبة.
بطولة عالمية بتجربة مختلفة
ويعد “دوري الملوك” من أبرز المشاريع الرياضية الترفيهية الحديثة، حيث أُطلق عام 2022 بمبادرة من نجم كرة القدم الإسباني السابق Gerard Piqué، واستطاع جذب ملايين المتابعين حول العالم من خلال تقديم تجربة كروية مختلفة تجمع بين الرياضة والترفيه وصناعة المحتوى الرقمي.
