بدات جموع حجاج بيت الله الحرام مع اشراقة صباح اليوم التدفق نحو مشعر منى في رحلة ايمانية مهيبة تعكس وحدة المسلمين من كافة انحاء العالم وسط اجواء من السكينة والخشوع التام.
واكد الحجاج في مستهل مناسكهم اقتداء بالسنة النبوية الشريفة حيث يقضون يوم التروية في هذه البقاع الطاهرة مرددين التلبية والتهليل وسط استعدادات مكثفة لضمان سلامتهم وراحتهم خلال تادية هذه المناسك العظيمة.
وبينت التقارير الميدانية ان الحجاج يؤدون الصلوات في منى قصرا دون جمع استعدادا للتوجه نحو صعيد عرفات الطاهر مع طلوع شمس اليوم التالي في مشهد يتكرر سنويا بقلوب عامرة بالايمان.
استعدادات لوجستية متكاملة لضيوف الرحمن
واوضحت الجهات المعنية في السعودية انها سخرت كافة امكانياتها البشرية والتقنية لخدمة الحجيج حيث تحولت منى الى مدينة متكاملة الخدمات والمرافق تستقبل الملايين من ضيوف الرحمن وفق خطط تشغيلية دقيقة ومحكمة.
واضافت المصادر ان مشروع الخيام المطورة في المشعر يوفر بيئة امنة ومريحة للحجاج بمساحات واسعة ومعايير سلامة عالمية تضمن انسيابية الحركة وتسهل عليهم اداء شعائرهم في بيئة مجهزة بالكامل.
واشار المسؤولون الى ان اعمال التطوير شملت كافة جوانب البنية التحتية بما في ذلك المبادرات البيئية والتقنيات الرقمية التي تسهل عمليات التفويج والارشاد الميداني لضمان راحة الحجاج منذ وصولهم وحتى مغادرتهم.
جهود سعودية لضمان نجاح موسم الحج
وشددت السلطات على جاهزية الكوادر الميدانية التي تعمل على مدار الساعة لخدمة الحجاج وتقديم الدعم اللازم لهم في كافة المواقع مع التركيز على تنظيم حركة الحشود البشرية لمنع التكدس وضمان الانسيابية.
وكشفت الخطط التشغيلية عن تدريب الاف الكوادر البشرية المؤهلة للتعامل مع مختلف الظروف الميدانية مع تفعيل برامج توعوية بلغات متعددة لتسهيل التواصل مع الحجاج وتقديم الارشادات الضرورية لهم بكل يسر وسهولة.
وتابعت الجهات المشرفة على الحج تنفيذ مشاريع تطويرية شملت زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين الخدمات اللوجستية بما يتماشى مع التطلعات الرامية لتقديم تجربة حج ميسرة ومريحة لجميع ضيوف الرحمن من شتى بقاع الارض.
