اكد رئيس مجلس ادارة المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية صخر العجلوني ان مشروع كورنيش البحر الميت وشاطئ البحر الميت السياحي يمثلان جزءا من رؤية شاملة تهدف لاعادة تموضع المنطقة على خريطة السياحة العالمية وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية.
واوضح العجلوني ان هذه المشاريع تأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير البنية السياحية ورفع الهوية البصرية للمنطقة بما ينعكس على جذب الزوار ودعم المجتمع المحلي.
قال العجلوني خلال حديثه ان كورنيش البحر الميت الذي تم افتتاحه من قبل رئيس الوزراء جعفر حسان بمناسبة عيد الاستقلال، يقام على مساحة تقارب 600 دونم على شواطئ البحر الميت.
ويضم المشروع مرافق ترفيهية متعددة تشمل اماكن للتنزه ومساحات مخصصة للرياضة في الهواء الطلق وانشطة للعائلات والاطفال، بالاضافة الى خدمات سياحية حديثة.
ويستوعب الكورنيش نحو 1200 مركبة، كما يحتوي على مسرح خارجي يتسع لما يقارب 2500 شخص، ومسار للدراجات الهوائية بطول 8 كيلومترات ذهابا وايابا، الى جانب ممشى بطول 3 كيلومترات بمحاذاة الشاطئ.
رسوم الدخول
واشار العجلوني الى ان المشروع يوفر فرصا اقتصادية مباشرة لابناء المنطقة من خلال تخصيص نحو 20 كشكا لتقديم خدمات تجارية وسياحية للزوار.
واضاف ان هناك خططا مستقبلية لانشاء سوق موسمي يهدف الى دعم المنتجات والصناعات المحلية وتعزيز مشاركة المجتمع في التنمية.
واوضح ان هذه الاكشاك ستمنح تقريبا بالمجان كنوع من الدعم لتشجيع رواد الاعمال المحليين على بدء مشاريعهم الخاصة.
وفيما يتعلق بالشاطئ السياحي في البحر الميت، بين العجلوني ان المشروع يمتد على مساحة نحو 240 دونما، ويضم شاطئا رمليا و4 مسابح ومطاعم ومرافق خدمية ومحال تجارية.
كما يتوفر فيه مواقف تتسع لاكثر من 650 مركبة، ومسارات للدراجات الهوائية بطول 8 كيلومترات ذهابا وايابا.
واوضح ان رسوم الدخول تبلغ 3 دنانير للمركبة حسب الفعاليات، بينما حددت تذكرة الدخول بـ3 دنانير للاردنيين، مع دخول مجاني للاطفال وكبار السن فوق 65 عاما، مقابل 7 دنانير للعرب و10 دنانير للاجانب.
اقبال واسع وخدمات امنية متكاملة
واكد العجلوني ان المشروع استقبل خلال الاسبوع الماضي نحو 12 الف زائر دون تسجيل اي مشكلات تذكر، مشيرا الى جاهزية انظمة الامن وادارة العمليات.
واضاف ان هناك تعاونا مع الجهات الامنية وتوفير كوادر مدربة اضافة الى انظمة مراقبة وكاميرات لضمان سلامة الزوار.
كما تتواجد فرق الدفاع المدني والاسعافات الاولية في مواقع مختلفة لضمان الاستجابة السريعة خلال الازدحام والمناسبات.
وشدد العجلوني على ان الهدف من المشروع تنموي بالدرجة الاولى وليس ربحيا، وان الرسوم المفروضة تعتبر رمزية لضمان استدامة الخدمات.
واكد ان المجموعة تعتمد على اشراك المجتمع المحلي في خطط التنمية، مستشهدا بتجربة ناجحة في عجلون حيث ساهم مشروع التلفريك في استقطاب اكثر من مليون و300 الف زائر.
واختتم العجلوني بالتأكيد على ان مشروع البحر الميت يعد مشروعا وطنيا يهدف الى تطوير المنطقة واظهارها بالشكل الذي يليق بالاردن، داعيا الى دعم هذه المشاريع وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية رئيسية في المنطقة.
