كشفت اتصالات دبلوماسية مكثفة جرت مؤخرا عن توجه اقليمي ودولي واسع يطالب الرئيس الامريكي دونالد ترامب بضرورة وضع حد للعمليات العسكرية وانهاء الحرب مع ايران لضمان استقرار منطقة الشرق الاوسط بشكل كامل.
واضافت تقارير مطلعة ان القادة العرب والمسلمين الذين شاركوا في مباحثات هاتفية مع ترامب شددوا على اهمية قبول اتفاق سلام شامل ينهي التوترات المتصاعدة ويجنب المنطقة ويلات استمرار المواجهات المسلحة غير المحسوبة.
واكد القادة خلال تواصلهم ان مصلحة المنطقة تقتضي وقف اطلاق النار فورا والاتجاه نحو الحلول الدبلوماسية بدلا من التصعيد العسكري الذي يهدد مصالح الجميع ويؤثر سلبا على حركة التجارة الدولية في الممرات المائية.
تحركات دبلوماسية لإنهاء التوتر
وبين ترامب في منشورات له عبر منصات التواصل انه اجرى اتصالات شملت قادة السعودية والامارات وقطر ومصر والاردن وتركيا وباكستان والبحرين لمناقشة مسودة مذكرة تفاهم تهدف الى احلال السلام مع الجمهورية الاسلامية.
واوضح الرئيس الامريكي انه تم التفاوض بشأن بنود الاتفاق الى حد كبير وان الوثيقة تخضع حاليا للصياغة النهائية بالتنسيق مع الاطراف المعنية لضمان الوصول الى صيغة توافقية تنهي حالة الحرب القائمة حاليا.
واشار ترامب الى انه اجرى ايضا اتصالا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي لمناقشة التفاصيل النهائية للصفقة مؤكدا ان الاتفاق سيتضمن بنودا هامة منها فتح مضيق هرمز لضمان تدفق امدادات الطاقة وحرية الملاحة البحرية الدولية.
آفاق التسوية الشاملة
واضاف ترامب ان كافة الجوانب المتعلقة بالصفقة ستعلن للجمهور في وقت قريب جدا مشددا على ان الجهود الدبلوماسية الحالية تمثل فرصة حقيقية لطي صفحة الصراع وتجنب المزيد من الخسائر البشرية والمادية في المنطقة.
وتابع ان العمل جار على وضع اللمسات الاخيرة بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء الاقليميين لضمان التزام كافة الاطراف ببنود المذكرة بما يحقق الامن والاستقرار الدائمين بعيدا عن لغة السلاح والتهديدات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وختم ترامب تصريحاته بالتأكيد على ان الادارة الامريكية تولي اهتماما بالغا لهذه المبادرة وتعمل بجدية مع قادة الدول المعنية لضمان نجاح الاتفاق وتحويله الى واقع ملموس يعزز من فرص التهدئة في المنطقة.
