اثارت صورة متداولة لطالب في الجامعة الاردنية اعلن ترشحه لانتخابات اتحاد الطلبة وهو يضع مسدسا على جنبه، موجة واسعة من الجدل والغضب بين الطلبة وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وتاكدت صحة الصورة بعد مراجعة الحساب الذي نشرها، قبل ان يقوم الطالب بحذفها لاحقا، الامر الذي زاد من حالة التفاعل والانتقادات، وسط تساؤلات حول دلالات ظهور السلاح في مشهد انتخابي داخل واحدة من اكبر الجامعات في الاردن.
وفي تطور لافت، اعلنت 4 كتل طلابية كبرى مقاطعتها لانتخابات اتحاد الطلبة، احتجاجا على التعديلات الجديدة التي اقرت على تعليمات الاتحاد، معتبرة انها تمس نزاهة العملية الديمقراطية وتضعف التمثيل الحقيقي للطلبة.
وشهدت الجامعة قبل ايام اجتماعا جمع القوى الطلابية مع عميد شؤون الطلبة ومساعده ومدير الهيئات الطلابية، لمناقشة تداعيات التعديلات الجديدة وقرار المقاطعة، حيث اكدت القوى الطلابية رفضها للطريقة التي اقرت بها التعليمات دون التشاور معها او الاخذ بملاحظاتها.
وبحسب القوى الطلابية، فان التعليمات الجديدة تنص على تعيين 18 بالمئة من عضوية اتحاد الطلبة، الى جانب تقليص عدد المقاعد المخصصة لقائمة الجامعة، والغاء معيار عدد الطلبة في تحديد ممثلي بعض الكليات، وهو ما اعتبرته القوى تراجعا عن مبادئ التمثيل الديمقراطي داخل الجامعة.
واكدت القوى ان هذه التعديلات ستنعكس سلبا على الحياة الطلابية، وستزيد من حالة الاحتقان وتقييد العمل الطلابي، مشددة على تمسكها بقرار المقاطعة باعتباره دفاعا عن استقلالية العمل الطلابي ورفض اي اجراءات تقلص المشاركة الديمقراطية.
كما عبرت الكتل الطلابية عن رفضها الكامل لفكرة التعيين داخل اتحاد الطلبة، معتبرة انه لا يوجد اي مبرر لاعتماد هذا النهج، خاصة في مؤسسة يفترض ان تقوم على الانتخاب الحر وتمثيل الطلبة بشكل مباشر.
وفي ختام اللقاء، طالبت القوى الطلابية بالتراجع عن التعديلات والانحياز لارادة الطلبة، والعمل على صياغة نظام انتخابي عادل يضمن مشاركة اوسع وتمثيلا حقيقيا وفاعلا داخل الجامعة، مؤكدة استمرارها في المقاطعة وتنظيم التحركات ضمن الاطر القانونية.
وتضم القوى الطلابية المقاطعة كلا من:
- كتلة الكرامة
- كتلة الهمة
- كتلة العودة
- كتلة التجديد
