كشف خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة عن اصابة نجله عزام بجروح بالغة اثر غارة جوية استهدفت حي الدرج مساء الاربعاء، موضحا ان هذه الحادثة تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات المستمرة التي تطال كافة مكونات الشعب الفلسطيني. واكد الحية في حديثه ان الاغتيالات اصبحت نهجا يوميا يهدف الى ممارسة ضغوط سياسية غير مجدية على المفاوض الفلسطيني، مشددا على ان استهداف القيادات وابنائهم لن ينجح في كسر ارادة الصمود لدى الشعب الذي يتمسك بارضه مهما بلغت التضحيات.
تجاوزات الاحتلال وعرقلة مسار التهدئة
وبين الحية ان اسرائيل تواصل التنصل من بنود المرحلة الاولى لاتفاق وقف اطلاق النار، مشيرا الى سقوط مئات الشهداء خلال الاشهر الماضية وتفاقم الازمة الانسانية بفعل سياسة التجويع الممنهج. واضاف ان الحركة ترفع تقارير دورية للوسطاء حول هذه الخروقات، مطالبا الاطراف الدولية والولايات المتحدة بالضغط الفعلي لالزام الجانب الاسرائيلي بتنفيذ تعهداته. واكد ان الانتقال للمراحل التالية من الاتفاق مرهون كليا بتطبيق الالتزامات الانسانية والانسحاب الكامل ووقف العدوان.
مستقبل المفاوضات ومسؤولية الضامنين
وشدد الحية على ان الحديث عن نزع السلاح في ظل الواقع الكارثي الحالي يعتبر طرحا غير واقعي، لافتا الى ان الاولوية القصوى الان هي لانقاذ المدنيين وتوفير اساسيات الحياة. واوضح ان الحركة لا تزال منخرطة في مفاوضات مكثفة مع الوسطاء في القاهرة، مؤكدا ان نجاح اي مسار تفاوضي مرتبط بقدرة الضامنين على فرض الالتزام على اسرائيل. وختم الحية بالتأكيد على ان حماس تتمسك بموقفها القائم على الصمود، معتبرا ان مستقبل المنطقة يتوقف على جدية المجتمع الدولي في كبح جماح التصعيد ووقف الحرب بشكل نهائي.
