العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

سياسة الهدم الذاتي في سلوان تلاحق المقدسيين وتجبرهم على تدمير منازلهم

سياسة الهدم الذاتي في سلوان تلاحق المقدسيين وتجبرهم على تدمير منازلهم

يواجه مئات الفلسطينيين في بلدة سلوان بالقدس الشرقية واقعا مريرا يفرض عليهم خيارات قاسية بين هدم منازلهم بايديهم او تكبد تكاليف باهظة لدفع جرافات الاحتلال للقيام بذلك. وتاتي هذه الممارسات في اطار مخططات توسعية تهدف الى تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة لصالح المشاريع الاستيطانية التي تدعمها جهات حكومية بشكل مباشر. وتتصاعد وتيرة هذه الضغوط في منطقة يقطنها عشرات الالاف من السكان الذين يجدون انفسهم في مواجهة مباشرة مع اوامر اخلاء وهدم تطال عشرات المنازل تحت ذرائع قانونية تعجيزية.

واظهرت التقارير الميدانية ان المئات من العائلات الفلسطينية تعيش حالة من الترقب والخوف الدائم من وصول الجرافات في اي لحظة لهدم ما بنته طوال عقود. واضاف الاهالي انهم يعانون من استحالة الحصول على تراخيص بناء قانونية تتيح لهم توسيع مساكنهم او ترميمها، بينما تمنح السلطات تسهيلات واسعة للمستوطنين للتوسع في ما يسمى بمدينة داود الاثرية. واكد السكان ان هذا الضغط الممنهج يهدف الى دفعهم للرحيل القسري عن منازلهم وممتلكاتهم التي ورثوها عن اجدادهم.

وبينت شهادات حية حجم المأساة التي تعيشها عائلات فقدت معظم املاكها واصبحت مهددة بفقدان المأوى الاخير الذي يجمع شتاتها. واوضح متضررون انهم مجبرون على دفع مبالغ طائلة كغرامات بناء او تكاليف هدم، وهو خيار يصفه السكان بانه ابتزاز مالي ونفسي لا يطاق. واشار المواطنون الى ان المستوطنين يسعون لاستغلال هذه الظروف لتقديم عروض شراء مغرية لاجبار العائلات على بيع ما تبقى من ارضها لصالح مشاريع الاستيطان.

واقع التهجير الصامت في احياء القدس

وكشفت القصص الواقعية عن جانب من المعاناة اليومية حيث اضطر مواطنون لهدم بيوتهم بايديهم ليتجنبوا دفع تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها السلطات. واضاف المتضررون ان هذه الممارسات لا تقف عند حدود الماديات بل تمتد لتشمل ضغوطا نفسية قاسية على الاطفال وكبار السن الذين يجدون انفسهم فجأة في العراء. واكد الاهالي ان حياتهم تحولت الى جحيم يومي في ظل غياب اي حماية دولية او حقوقية تمنع هذه الانتهاكات المستمرة.

واشار مراقبون الى ان هذه السياسات تسارعت بشكل ملحوظ في ظل التوجهات الحكومية اليمينية التي تدعم التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية. وشدد الباحثون على ان الهدف من هذه الاجراءات هو خلق واقع جديد يمنع الفلسطينيين من البقاء في مدينتهم عبر ادوات قانونية واقتصادية متداخلة. واوضح التقرير ان هذه الممارسات تعكس تمييزا صارخا حيث يتم تقييد حركة الفلسطينيين ومنعهم من استخدام مرافقهم العامة مقابل تخصيص مساحات واسعة للمستوطنين.

واكد السكان انهم يعيشون في حالة طوارئ دائمة حيث تستخدم الجرافات كاداة لفرض السيطرة على الارض وتغيير الطابع التاريخي للمدينة. واضاف الاهالي انهم يراقبون مداخل منازلهم عبر كاميرات المراقبة خوفا من المداهمات المفاجئة التي تستهدف تشريدهم. وبينت المعطيات ان هذه الضغوط تهدف الى افراغ احياء كاملة من سكانها الاصليين في عملية توصف بانها محو صامت للهوية الفلسطينية في قلب القدس.

عودة محركات V8 الى حلبات الفورمولا 1 هل تنتهي حقبة الهجين "صوت عمان" ينشر نتائج التحقيقات في جثتي عمان باريس توضح حقيقة استهداف سفينة فرنسية في مضيق هرمز مستقبل الموسيقى في عصر الذكاء الاصطناعي هل نغرق في محتوى رقمي بلا روح الملك: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يضمن الحفاظ على أمن دول المنطقة سقوط ضحايا جدد في غزة وسط استمرار الخروقات الاسرائيلية مخططات التوسع الميداني في غزة.. هل تنهي اسرائيل العمل بـ الخط الاصفر؟ مبارك الدكتوراة للاعلامي حازم الرحاحلة استراتيجية عسكرية جديدة في الجنوب: تل ابيب تكشف عن خطط لتقويض قدرات حزب الله طاقم تحكيم عماني يدير مواجهة الحسم بين الحسين اربد والفيصلي ثغرة امنية في متصفح مايكروسوفت ايدج تثير الجدل حول تخزين كلمات المرور مختبر السرعة القصوى: كيف تعيد كاديلاك صياغة مستقبل سيارات الطرق عبر الفورمولا 1 واشنطن تصعد ضغوطها على بغداد لإنهاء نفوذ الفصائل المسلحة الخط البرتقالي في غزة.. استراتيجية عسكرية جديدة تعيد رسم خرائط السيطرة تفاصيل مشروع قانون الادارة المحلية 2026 وتحويل البلديات الى محركات اقتصادية محاضرة وتجربة اخلاء وهمي في مستشفى الكندي مستقبل الذكاء الاصطناعي.. هل تنهي الطاقة النووية أزمة مراكز البيانات؟ الحكومة تصدر مجموعة من القرارات الهامة والعاجلة معاناة الغذاء في غزة.. حرب الاسعار تنهش ما تبقى من جيوب العائلات