كشفت تقارير سياسية حديثة عن وجود مساع امريكية ايرانية مكثفة تهدف الى صياغة مذكرة تفاهم اولية قد تسهم في وقف التصعيد العسكري الحالي وفتح باب الحوار حول الملف النووي. واوضحت المعطيات ان الادارة الامريكية تترقب ردا حاسما من طهران بشان بنود اساسية خلال الساعات القليلة القادمة في خطوة تعد الاكثر جدية منذ اندلاع الازمة الراهنة. وبينت المصادر ان هذا التحرك يمثل نقطة تحول محتملة في مسار العلاقات المتوترة بين الطرفين رغم عدم التوصل لاتفاق نهائي حتى الان.
ابعاد التفاهم المرتقب وتفاصيل الملفات العالقة
واضافت التقارير ان الاتفاق المبدئي يتضمن التزامات متبادلة تشمل وقف ايران لعمليات تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف القيود الاقتصادية الامريكية. واكدت المعلومات ان الصفقة المرتقبة قد تشمل الافراج عن ارصدة ايرانية مجمدة بمليارات الدولارات كجزء من حزمة اجراءات لبناء الثقة بين الجانبين. وشددت الاطراف المعنية على ان التفاهم يتضمن ايضا رفع القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز لضمان تدفق الطاقة العالمي.
مؤشرات الانفراج الدبلوماسي في المنطقة
واشار مراقبون الى ان هذه المذكرة التي تقع في صفحة واحدة قد تكون المفتاح لانهاء الحرب ووضع اطار زمني لمفاوضات تفصيلية اكثر عمقا. واوضحت مصادر مطلعة ان هناك تفاؤلا حذرا بشان امكانية الوصول الى صيغة توافقية تنهي حالة الاستقطاب الحاد. واكدت التطورات الاخيرة ان الدبلوماسية الخلفية بدات تؤتي ثمارها في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران بشكل غير مسبوق.
