كشفت تقارير ملاحية حديثة عن نجاح ناقلة النفط سارف شاكتي في عبور مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، وهي السفينة التي ترفع علم جزر مارشال وتتجه حاليا نحو السواحل الهندية محملة بشحنات ضخمة من غاز البترول المسال تقدر بنحو ستة واربعين الف طن.
واوضحت البيانات ان الناقلة تضم على متنها طاقما يتكون من عشرين فردا غالبيتهم من الجنسية الهندية، حيث تواصل السفينة ابحارها في رحلة طويلة من اجل الوصول الى ميناء فيشاخاباتنام في موعد اقصاه منتصف الشهر الجاري لضمان تلبية احتياجات السوق المحلي من الطاقة.
وبينت المصادر ان هذا التحرك الملاحي يأتي في ظل ظروف استثنائية تشهدها المنطقة، خاصة مع استمرار التحديات التي تفرضها الاوضاع الجيوسياسية على حركة الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، مما يجعل من وصول هذه الشحنة خطوة محورية لضمان استقرار امدادات الطاقة في الهند.
تحديات الملاحة وتأمين مسارات الطاقة
واكدت الجهات المعنية ان عملية العبور تمت وسط ترقب دولي دقيق، خاصة في ظل استمرار التوترات التي تؤثر بشكل مباشر على تدفقات السفن عبر مضيق هرمز، وهو ما يفرض على الناقلات اتخاذ تدابير احترازية عالية المستوى لضمان سلامة الطاقم والشحنة على حد سواء.
واضافت التقارير ان استمرار الملاحة في هذه المسارات الحيوية يعكس اهمية التنسيق بين شركات الشحن الدولية والسلطات المينائية، لضمان استمرار سلاسل التوريد العالمية رغم التقلبات الامنية التي قد تطرأ على مياه الخليج، مشددة على ان وصول الناقلة سارف شاكتي يمثل نجاحا لوجستيا في ظل هذه المعطيات.
