كشف محافظ نابلس غسان دغلس عن تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة واصفا اياها بمحاولة ممنهجة لتهجير السكان الاصليين من اراضيهم. واكد ان هذه الممارسات تحظى بدعم وغطاء مباشر من حكومة الاحتلال التي توفر الحماية العسكرية للمستوطنين المسلحين خلال تنفيذهم لعمليات التخريب والترهيب. واضاف ان الوضع الميداني يزداد تعقيدا مع تكرار الهجمات في مناطق محددة تستهدف تضييق الخناق على الفلسطينيين.
انتهاكات عنصرية ومطالبات بالتدخل الدولي
وبين دغلس ان المستوطنين يتعمدون ترك عبارات عنصرية على جدران المنازل والاعمدة في القرى الفلسطينية تعبر عن رغبتهم في طرد الملايين من اصحاب الارض. واوضح ان حجم الاعتداءات اليومية يتطلب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لوقف هذا المسلسل الاجرامي الذي يهدد استقرار المنطقة. واشار الى ان هذه الممارسات ليست عشوائية بل هي جزء من سياسة مدروسة تهدف الى تفريغ الارض من سكانها.
حصيلة الاصابات في اعتداءات المستوطنين
واظهرت الاحصاءات الميدانية اصابة 7 فلسطينيين خلال الساعات الماضية اثر هجمات عنيفة طالت بلدة جالود جنوب نابلس وجبل جالس شرق الخليل. واكدت التقارير الطبية نقل المصابين الى مراكز العلاج لتلقي الرعاية اللازمة بعد تعرضهم لاعتداءات مباشرة من مجموعات المستوطنين. وشدد على ان الاهالي لا يزالون يتصدون لمحاولات اقتحام منازلهم رغم شراسة الهجمات التي تستهدف المناطق السكنية بشكل متكرر.
