اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

قلق في طهران: فشل المفاوضات يثير مخاوف الإيرانيين من حرب طويلة

قلق في طهران: فشل المفاوضات يثير مخاوف الإيرانيين من حرب طويلة

خيمت مشاعر القلق والتوتر على الإيرانيين بعد إعلان فشل المفاوضات في إسلام اباد، والتي كانت تمثل بارقة أمل لإنهاء الحرب المدمرة التي استمرت أسابيع. اذ عبر العديد من المواطنين عن خيبة أملهم وتخوفهم من مواجهة عسكرية طويلة الأمد.

وقالت مهسا، وهي موظفة في الثلاثينات، انها كانت تتمنى ان يتوصل الطرفان الى اتفاق سلام، مبينة ان التوتر والقلق يظهر بوضوح في عيون الناس بعد مرور اكثر من شهر ونصف على الحرب.

واضافت مهسا ان الوضع الحالي سيئ للغاية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

تداعيات الفشل على المواطنين

وجاء هذا الإحساس بالخيبة بعد ساعات من إعلان فشل المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام اباد، الامر الذي بدد الآمال في التوصل إلى حل ينهي الحرب التي خلفت دمارا واسعا في إيران، وأضرارا كبيرة في دول عدة في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى حالة القلق التي تسيطر على الأسواق العالمية.

ويرى حامد، البالغ من العمر 37 عاما، ان عدم التوصل إلى اتفاق يعني استئناف القتال، مؤكدا انه كان يفضل السلام، لكن يبدو انه لا يوجد طريق اخر سوى الحرب والمواجهة.

واضاف حامد انه حسب ما يرى ويسمع، للاسف الامور تتجه نحو العودة الى الحرب، ويبدو اننا نتجه نحو حرب طويلة، وذلك في ظل غياب اي حديث عن امكانية استئناف المفاوضات.

"كابوس" العودة إلى الحرب

وتصف ناهيد، وهي ربة بيت ستينية، احتمال العودة إلى الحرب بانه "كابوس"، بعد أسابيع من حرب تجاوزت أضرارها النفسية حجم الدمار المادي، كما تقول.

وبينت ناهيد، المقيمة في طهران، انهم يشعرون بالياس وانعدام الامل بشكل كامل، وانهم سئموا من هذه الضبابية.

واوضحت ان اضرار الحرب في ايران لم تقتصر على المواقع العسكرية، بل شملت مدارس وجامعات ومناطق سكنية.

خسائر بشرية واقتصادية

واعلن رئيس منظمة الطب الشرعي الايرانية التابعة للسلطة القضائية، اليوم، ان 3375 شخصا قتلوا منذ اندلاع الحرب، فيما تحدثت منظمات ايرانية في الخارج عن اكثر من 3600 قتيل، نصفهم من المدنيين.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترمب قد هدد قبيل الاعلان عن وقف اطلاق النار بساعات بـ"فتح ابواب الجحيم" على ايران و"موت حضارة باكملها".

واشارت مهسا الى ان تلك التصريحات اثارت حالة من الذعر، مؤكدة انها كانت متوترة حتى وقت متاخر من الليل خوفا من قصف البنى التحتية.

ويعبر فرهاد، وهو تاجر يبلغ من العمر اثنين واربعين عاما، عن خيبة امله ايضا، رغم انه منذ البداية كان يشعر بان "الطرف الاخر لا يريد التوصل الى نتيجة".

مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض