داود حميدان – قال محمد طه المعايطة، إن حزب الميثاق الوطني الأردني شكّل مساحة سياسية حقيقية للشباب في المحافظات، وخصوصًا في مناطق البادية، وأسهم في كسر الصورة النمطية عن الأحزاب بوصفها محصورة في النخب أو العاصمة.
وأكد المعايطة أن الحزب أتاح للشباب فرصة فعلية للمشاركة في صناعة القرار السياسي، والانخراط في قضايا مجتمعاتهم ضمن إطار وطني منظم ومسؤول.
رؤية وطنية واضحة
وأوضح المعايطة أن حزب الميثاق يقوم على رؤية سياسية معتدلة تحترم الثوابت الوطنية، وتعزز دولة القانون والمؤسسات، مشيرًا إلى أن ما يميّز الحزب هو تركيزه على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين بدل الاكتفاء بالشعارات.
وأضاف أن الحزب يؤمن بأن الإصلاح السياسي الحقيقي يبدأ من المحافظات، ومن تمكين الشباب القادرين على تمثيل مجتمعاتهم بوعي ومسؤولية.
شباب الوعي داخل الحزب
وأشار إلى أن انخراط شباب الوعي في حزب الميثاق لم يكن شكليًا، بل جاء في إطار شراكة حقيقية في العمل والتنظيم وصياغة المبادرات، موضحًا أن الشباب شاركوا في تنظيم لقاءات شعبية، وحوارات سياسية، ونقل قضايا البطالة والتنمية ودعم القطاعات الرعوية والزراعية إلى داخل أروقة الحزب.
وأكد أن هذه الجهود أسهمت في بناء جسور ثقة بين الحزب والمجتمعات المحلية، خاصة في مناطق البادية التي كانت بعيدة سابقًا عن العمل الحزبي المنظم.
تعزيز الحضور في المحافظات
وبيّن المعايطة أن العمل الميداني في المحافظات شمل عقد ندوات ولقاءات حوارية، والتواصل مع الشباب والعشائر، ما ساعد على تعزيز حضور حزب الميثاق وترسيخ صورته كحزب قريب من الناس ويمثل تطلعاتهم.
وأضاف أن هذا النشاط أسهم في تغيير نظرة كثيرين للأحزاب السياسية، وأثبت أن العمل الحزبي يمكن أن يكون أداة حقيقية لخدمة المجتمع والتأثير في السياسات العامة
تحول في دور الشباب
وختم المعايطة بالقول إن مشاركة شباب الوعي في حزب الميثاق تمثل تحولًا سياسيًا مهمًا، حيث انتقل الشباب من موقع المتلقي إلى موقع الفاعل والمؤثر، مؤكدًا أن هذه التجربة عززت ثقافة الحوار والانتماء الوطني والمسؤولية تجاه المجتمع.