اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

إنتخابات ٢٠٢٤…. الفرصه والتخوف

إنتخابات ٢٠٢٤…. الفرصه والتخوف


تشكل انتخابات مجلس النواب العشرين فرصه تاريخيه للدوله الأردنيه بكافه مكوناتها الرسميه والمدنيه والشعبيه لانتاج مجلس نواب وفق أحكام قانون الانتخاب لعام ٢٠٢٢ يكون نواه لمجالس نيابيه قادمه منبثقه عن الأحزاب السياسيه بناء على برامجها واطروحاتها التي تقنع الناخب الأردني بالتصويت لها بعيداً عن الأنتماءات الفرعيه والعشائرية والمناطقيه .

إن تخصيص 'كوتا ' في قانون انتخاب لأي مكون أو فئه بشكل عام يعتبر مؤشر غير ايجابي على تجذر وترسخ الممارسه والثقافه الديمقراطية داخل المجتمع وبالمقابل وفي حالات تشبه الحاله الأردنيه التي مرت فيها التجربه الديمقراطيه بمراحل شدّ وجذب وصعوداً وتراجع فأن إقرار هذه 'الكوتا' للأحزاب السياسيه في البرلمان يمكن أعتبارها بوابه عبور وناقل وطني للوصول الى الممارسه الديمقراطيه المتقدمه مما يشكل فرصه تاريخيه تستوجب استغلالها من الجميع دون استثناء حكومه وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني وحتى من قبل المواطن .

إن هذه الفرصه التي أتاحها المشرع الأردني ليس مسموح أو مقبول لأي كان أفشالها وخاصه من قبل الأحزاب السياسيه مهما كانت المبررات والظروف
إذ نجد اليوم العديد من الأحزاب السياسيه تحاول استغلال هذه الفرصه بشكل سلبي من خلال تقديم مرشحين على القوائم العامه لا يحظون بحواضن شعبيه ووفق معايير لا تنسجم مع تطلعات وآمال الناخب الأردني إذ نسمع ترتيب للأسماء بناء على القدره الماليه للمرشح أو مدى قربه وتبعيته لقياده الحزب .

إن هذا الاستغلال السيء قد يمكن تفهمه في سياق طبيعه وآليات تكوين بعض أحزاب اليمين أو الوسطيه المحافظه القائمه على الطاعه والولاء الأعمى لقيادات الحزب وايديولوجيته أما في الأحزاب اليسارية والتقدمية فأن ذلك يؤشر على خلل بنيوي داخل هذه الأحزاب يستوجب التوقف عنده من أجل عدم تكرار التجربه الحزبيه بعد عام ١٩٩٢ التي قامت في معظمها على احتكار القرار داخل الحزب من قبل شخص او مجموعه مما أدى الى أفشالها قبل أن تبدأ.

لذلك كله فأنني أوجه اليوم نداء عاجل لكل القوى الحيه داخل جميع الأحزاب السياسيه وفي مقدمتها اليسارية والتقدمية بأن يعيدوا حساباتهم وأن لا يسمحوا بأختطاف القرار داخلها من قبل فئه نفعيه ومهوسه بالسلطه والسيطره على مفاصل القرار فيها وأن لا يصمتوا عما يجري في داخلها تعزيزاً وترسيخاً للفرصه الذهبيه التي أهداها الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين لأبناء شعبه ومن أجل استعاده الثقه بين المواطن والمؤسسات الرسميه وفي مقدمتها مجلس النواب

د عبدالحميد عليمات
دكتوراه علوم سياسيه
اسرار اليوغا لتعزيز صحتك الجسدية والنفسية في يومها العالمي الفراية من جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 مستقبل النفوذ الحوثي في ظل التفاهمات الاميركية الايرانية الجديدة قرارات بملايين الدنانير ورسائل حاسمة من الحكومة في الزرقاء الحكومة تكشف عدد المحكومين بالإعدام في الأردن مضيق هرمز تحت الحصار السياسي ومطالب ايرانية لربط الملاحة بوقف اطلاق النار جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي بالتعاون مع (Replit) .. منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) قبل تنفيذ الإعدام بسجن سواقة.. هذا ما طلبه المحكومون في اللحظات الأخيرة In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد