اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

وزير الداخلية الفراية وقصة الكنافة الناعمة !

وزير الداخلية الفراية وقصة الكنافة الناعمة !
بقلم: د. ذوقان عبيدات



في حديث شامل، تحدث معالي الوزير في جمعية العلوم السياسية مساء الثلاثاء في مختلف قضايا الأمم؛ من السياسة حتى المخدرات، ونظرًا لأهمية بعض جوانب الحديث، أنقل بعض ما يمكن نقله.

وقبل ذلك، أعلن أن معاليه "شاطر"، وملِمّ بأبعاد أمنية عديدة، مع أن قضايا التكتيك أخذت مساحة أكثر من الأبعاد الاستراتيجية.
تحدث معاليه في قضايا السجون، والمخدرات، واللاجئين ،وعلاقة الأمن بالقيم المجتمعية، وأعترف أنني

كنت معجبًا فيما قدمه من معلومات عكست ثقافة وإلمامًا، لم نعتد أن نسمعها من أمنيّين، وعسكريّين! على سلامة الجميع.

(01) الأمن والقيم المجتمعية

لأول مرة أسمع بكلفة القيم المجتمعية على الأمن من الأمنيّين. فهذا موضوع باحثين اجتماعيّين، يفترض أن يتحدثوا عن القيم، والسلوكات، والأخلاقيات كافة، وكلفتها الأمنية، حيث يختلط الأمني بالاجتماعي. فالمفاخرة، والمنافسة، والكرم والشجاعة، والتدين، والموقف من القانون عرفناها قيَمًا أكثر مما عرفناها أثمانًا أمنية!

وضع معاليه المعادلة الآتية:
هناك علاقة عكسية بين ارتفاع المستوى القيمي للفرد والمجتمع، وانخفاض الكُلّف الأمنية. ومن أمثلة ذلك: سلوكاتنا في صف سياراتنا، وإطلاق النار في الأفراح، وتكدّس السيارات أمام أماكن العبادة، وأماكن الاحتفالات، والمناسبات، وما لها من انعاكسات أمنية. وهذه معادلة طبيعية؛ لأننا إذا افترضنا أن المواطنين ملائكة، فلن يكون لدينا أي خلل أمني!! هنا، يجب أن ندرك العلاقة بين التربية والأمن، وهذا كان أحد أسئلتي عن مهدّدات استراتيجية للأمن!

(02) مهدّدات ناعمة للأمن!

سألت معاليه ثلاثة أسئلة:
-هل يُعَدّ توهين العلاقة بين المواطن والمؤسسة الرسمية تهديدا للأمن؟

-هل ممارسة التدوير في القيادات تهدّد _استراتيجيًا _الأمن ؟

-هل ما يتعلمه الطلبة في المدارس عبر المناهج يهدّد الأمن؟

أجاب معاليه إجابات قد تكون مقنعة لي ولكثيرين؛ ولأمر ما لم يشأ الإجابة عن أي من أسئلتي الثلاثة! ولولا بعض إصرار لما أجاب!

المهم؛ ركز معاليه على سؤال التدوير مفترضًا أن المدوّرين متفوقون، ومن حقهم أن يبقوا بسبب ذلك، بل من حق الدولة أن تتمسك بهم! وبرأيي لم أجد أيٌ عبقرية في سلوك معظمهم.

وبقيت أسئلتي تبحث عن إجابات برغم نعومتها!

(03) كنافة ناعمة، وأمن ناعم!!

في حديث مازح بعد الندوة، كان معاليه يحمل طبقًا من الكنافة الناعمة، بينما كنت أحمل كنافة خشنة؛ قلت: لاحظ الفرق معاليك: أنت تميل للكنافة الناعمة، وأنا أميل للخشنة مع أن أسئلتي ناعمة، والأمن خشن!

قال معاليه: وهل يجب أن يكون العكس؟

المهم، على الرغم من أهمية الأمن الناعم، وخطورة تهديدات القضايا الناعمة، فهناك من لا يهتم بخطورة سلوكات ناعمة تمارسها الدولة!

بقيت أسئلتي دون جواب!

(04) اعتراف
أسجل لمعالي وزير الداخلية أنه بهيبة وزير داخلية، ومرونة وزير دبلوماسي، وبسَعة وزير ثقافة، وبحجم مو اطن!!
مازن الفراية، كل التقدير والاحترام لشخصكم الكريم

اسرار اليوغا لتعزيز صحتك الجسدية والنفسية في يومها العالمي الفراية من جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 مستقبل النفوذ الحوثي في ظل التفاهمات الاميركية الايرانية الجديدة قرارات بملايين الدنانير ورسائل حاسمة من الحكومة في الزرقاء الحكومة تكشف عدد المحكومين بالإعدام في الأردن مضيق هرمز تحت الحصار السياسي ومطالب ايرانية لربط الملاحة بوقف اطلاق النار جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي بالتعاون مع (Replit) .. منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) قبل تنفيذ الإعدام بسجن سواقة.. هذا ما طلبه المحكومون في اللحظات الأخيرة In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد