اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هذا الوطن لم يشهد زوراً ولكن شهدوا بالزور عليه

هذا الوطن لم يشهد زوراً ولكن شهدوا بالزور عليه

النائب المهندس يزن شديفات

في ظل كل ما تشهده المنطقة من صراعات ظل الأردن الحصن الوحيد والأخير الذي لم يساوم او يناور في مبادئه ومسلماته القومية العربية والاسلامية في كل أزمة يتعرض لها الإقليم والأمة.

هذا الوطن الذي فرض إيقاع مسيره نظام سياسي قوي ومتين جاوز عمره المائة عام, هذا النظام الذي كان الضامن لوحدة الدم والتراب للأردنيين جميعا بمكوناته وتنوعاته في الأصول والمنابت, فكان السند والظهير للشعوب العربية ولكل مستجير مستغيث يبحث عن الامن والأمان, تقاسمنا الماء والموارد بشحها ومحدوديتها مع أخوتنا العرب وتحملنا المسؤولية الكبرى عن العالم اجمع فيما يتعلق بقضية اللاجئين.

واليوم وفي ظل الحرب المستعرة من الكيان الغاصب المحتل على اهلنا في غزة وفلسطين وبعد مايزيد على مئة الف مدني بين شهيد وجريح على مشهد من العالم العاجز.

تقدم الاردن من منطلق عروبته واخوة الدم والمصير ليكون راس الحربة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني في كل محفل ومنبر عالمي, وكان صاحب الموقف المتقدم على الجميع في الخطاب والفعل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لوقف هذا العدوان الهمجي الذي لم يسبق له مثيل على مر التاريخ.

فكان الملك وهو رأس الدولة يخاطر بحياته في عدة طلعات وإنزالات جوية للمساعدات في سبيل وقف أبشع الأسلحة التي يستخدمها العدو ضد اهلنا في غزة, وهو سلاح الجوع وهو الأشد فتكاً في أي حرب.

ومع كل ماقدمه الأردن يخرج علينا المشككين والحاقدين, للتقليل من شأن الموقف الرسمي الأردني ومايقدمه في سبيل وقف العدوان والتخفيف على اهلنا في غزة.

إلى متى سوف يستمر شهود الزور والحاقدين في الطعن بموقف الدولة ككل شعبا ومؤسسات وتكسير صورة الموقف العروبي للدولة الأردنية.

وفي ظل غياب واضح وجلي لنخب سياسية ورجالات الدولة عن الدفاع عن الموقف الرسمي للدولة
إلى متى سنظل كأردنيين في مرحلة الاتهام والتبرير في كل موقف وأزمة للأمة.

ألم يعي العقلاء في كل الأمة العربية والإسلامية أن سهام العدو ومن خلال إعلامه وقيادته السياسية لم توجه الى أحد بقدر ما وجهة إلى الأردن, والى شخص الملك وأسرته التي نفاخر بها الدنيا وهم من يملكون الشرعية الدينية والتاريخية شاء من شاء وابى من أبى.

يكفينا اليوم جلداً للذات وآن الأوان للإلتفات إلى الداخل ومنعته, آن الأوان لجردة حساب لمصالحنا وتحالفات الدولة, آن الأوان ان ينتظم إعلامنا بكافة منصاته ومحتواه تحت مظلة واحدة جامعة في استراتيجية اعلامية وطنية تقدم الموقف الأردني بصورة جلية واضحة لا تحتمل التأويل لأننا اليوم نعيش في اخطر منحنى تعيشه المنطقة منذ عقود فالأردن القوي والمنيع هو الداعم والظهر المساند للشعب الفلسطيني في سبيل انتزاع حقوقه المشروعة.

هذه الدولة الأردنية الضاربة جذورها في اعماق الارض يحكم تحركاتها مصالحها الوطنية العليا بإكراهاتها وصعوباتها فقط لا غير.
اسرار اليوغا لتعزيز صحتك الجسدية والنفسية في يومها العالمي الفراية من جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 مستقبل النفوذ الحوثي في ظل التفاهمات الاميركية الايرانية الجديدة قرارات بملايين الدنانير ورسائل حاسمة من الحكومة في الزرقاء الحكومة تكشف عدد المحكومين بالإعدام في الأردن مضيق هرمز تحت الحصار السياسي ومطالب ايرانية لربط الملاحة بوقف اطلاق النار جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي بالتعاون مع (Replit) .. منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) قبل تنفيذ الإعدام بسجن سواقة.. هذا ما طلبه المحكومون في اللحظات الأخيرة In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد