اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

انكماش آخر رهن بتعافٍ سريع!

انكماش آخر رهن بتعافٍ سريع!

إذا كان الاقتصاد الأردني انكمش ٣٪ في عام ذروة كورونا ٢٠٢٠ وفق ما كان يعتقد فماذا سيكون عليه الوضع في ذروة الذروة لهذه السنة؟.

هذا السؤال يجب أن يلح ويؤرق صناع السياسة المالية والاقتصادية.

تتوقع الموازنة نمواً اقتصادياً عند ٢،٥ ٪ ويعد خصم الانكماش فإن نمو الاقتصاد لهذه السنة سيبقى سالباً بنحو ١،٥٪ فماذا لو حقق مزيدا من الانكماش؟.

ذلك بالطبع رهن بسرعة التعافي وتقصير مدة اجراءات الإغلاقات الجزئية لفترات العمل والشاملة لقطاعات متعددة وعودة سريعة للسياحة والاستثمار.

تعول الحكومة كثيراً على سرعة جلب اللقاحات من مختلف المصادر وهذا الأسبوع ثمة كميات متعاقد عليها سترد وهناك اتفاق وشيك لجلب ما يكفي من لقاحات من الشركات المصنعة في الصين وروسيا لتطعيم ما لا يقل عن ٢٩ ألف مواطن يومياً.. لكن الإقبال على أخذ اللقاح ما زال ضعيفاً حتى في أوساط القطاع الطبي وهم في المواجهة!.

٣٨٪ من المواطنين أصيبوا بكورونا حسب دراسة حديثة أجرتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وهناك محاولات لتطعيم عاجل يشمل كبار السن وقد تم فعلاً حصر أعدادهم. الوصول إلى مناعة شبه كاملة سيستغرق حتى نهاية العام أي أننا سنبقى نقارع هذا الوباء إلى تلك اللحظة.

منذ البداية كانت التوقعات أن العالم سيخرج من هذه المحنة في عام ٢٠٢٢.. نحن إذن سنمضي سنة ثانية من الضيق والمعاناة لكن كل تلك التوقعات مرهونة بسرعة التعافي وتحصين غالبية المواطنين.

٢٠ يوماً حاسما والحكومة لا ترغب في إطالة أمد اجراءاتها القاسية كما يعتقد فهي ليست ضارة بالاقتصاد والناس فقط بل هي أشد ضرراً على خزينتها وعلى ادائها المالي تحديداً.

لا يجب أن تترك الحكومة فترة ما بعد التعافي رهنا بالمقادير إذ يجب أن تكون مستعدة بخطة محكمة وقرارات جريئة ليس أقلها مراجعة فورية لمنظومة الضرائب والتكاليف بما يضمن تحقق نمو سريع ومرتفع.

الرئيس بشر الخصاونة قدم لجلالة الملك خطة تأشيرية.. هي مقدمة لبدء حوار شامل يضع خطوطاً عريضة لخطة تنفيذية مع الشركاء في الدولة. هذا توجه صادق لفعل ما يتطلب فعله ليس لإنقاذ الاقتصاد بل لأخذه إلى النمو والتعافي لكن كل ذلك رهن بتحقق فترة من الراحة تركن فيها الحكومة إلى الهدوء من معركة صاخبة استنزفت قواها وتفكيرها وتركيزها.

يجب أن يكافأ الجميع على صبرهم وليس من مكافأة أقل من انفتاح شامل على كل الأصعدة.. فهل يتحول الأردن إلى خلية نحل بعد سكون إجباري؟.

مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض