اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

البرلمان ومصير مخرجات لجنة التحديث

البرلمان ومصير مخرجات لجنة التحديث

صرّح رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي، وهو نائب ممتد الحضور من حقبة التحول الديموقراطي حيث العام1989، وصولاً إلى توليه مؤخرًا رئاسة مجلس النواب التاسع عشر، الذي يعني أنه مجلس الانتقال الديمقراطي الجديد والتحديث السياسي.

كلمة الدغمي بأن المجلس الحالي يشبه مجلس نواب العام 1989 لها مقاصدها ومعناها، أي أن المبطن في كلامه بأنه إذا كان مجلس النواب 1989 كان يعني استعادة الحياة الديمقراطية بعد عقود من تعطيلها، فإن المجلس الحالي سوف يصوّب المسار ويحدث النهج الديمقراطي، أي أن زمناً جديدًا قادم.

بعد لقاء جلالة الملك مؤخرًا المكتب الدائم لمجلس النواب، يتضح بأن التوجيه الملكي بضرورة العمل بين المجلس والحكومة، يقتضي أن تكون العلاقة بينهما متفاعلة ايجابيًا، بما يحقق الأفضل للحياة السياسية في البلد.

قطعاً، اليوم نحتاج من مجلس النواب أن يكون أفضل وأن يحسم ويقطع في الخيارات الديمقراطية الأفضل، التي يحتاجها الأردنيون ليكون لديهم خارطة واضحة لتطوير حياتهم ومشاركتهم السياسية.

إن المطروح اليوم على مجلس النواب هو مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وهناك العديد من النقاشات التي تدور، والافكار والتصريحات التي يتداولها الناس إثر ما يشاهدونه من سجال سياسي وبلاغات خطابية تصل حد التوعد لمخرجات اللجنة.

لكن الحقيقة والواقع يقتضي أن تخضع مخرجات اللجنة لحوار ونقاش برلماني، وان يكون هناك فرصة للتطوير على المخرجات التي وصلت للمجلس والتي احيلت من طرف الحكومة للمجلس. وهنا يرتسم المشهد، إما أن يجري المجلس حوارًا اعتياديًا على المخرجات، ويقرها مع تعطيلات طفيفه. وإما ان يكون هناك تعديلات جوهرية وهو خيار مستبعد، وإما ان تُقر المخرجات كما وردت، وهذا اسوأ السيناريوهات لأن وجود دور في التطوير عمل تعزيز للشراكة والمشاركة.

لعلّ الحديث السياسي في البلد، مُجمع على مصير مخرجات اللجنة، وبعدها مصير الحكومة من حيث التعديل والبقاء، والحكومة التي ستطبق القوانين بعد اقرارها والتي ستحضّر لانتخابات مجلس النواب القادم رقم 20. والذي سيكون مختلفًا قطعًا، وهذا يتطلب بيئة ومناخ ديمقراطي أفضل من الواقع الموجود حاليًا.

الواقع السياسي اليوم يقول ان مجالس النواب منذ عام 1989 في تراجع من حيث الثقة، ومن حيث مواقفها من المطالب الشعبية، والثقة متدنية شعبويا، وانتاج زعامات سياسية بات أمراً ضعيفًا، وسبب كلّ ذلك غياب السياسة كحرفة، وغياب العمل الحزبي الجاد، وتراجع التمثيل السياسي للناس.

مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب