اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الصحة تعبانة ..!

الصحة تعبانة ..!


في فرنسا؛ التطعيم بلقاح كورونا إلزامي للعاملين بالقطاع الصحي الذين يحتكون مع الناس بشكل مباشر، وفي الدول (اللي بتفهم)، الاجراءات نفسها تقريبا، يعني (كلش ماكو) الزامية تطعيم لكل الناس ..(كلش ماكو).

بينما كثير من الدول المتخلفة، اتخذت تدابير وقرارات بإلزامية التطعيم، علما أن بعض هذه الدول بسبب الفساد المستشري فيها لا تجد طعاما لشعوبها، وتوجد بها أكثر الأمراض خطرا على البشرية، فهي ديكتاتورية لا حقوق فيها للإنسان وتتجمل أحيانا بحقوق الرفق بالحيوان، وكل سياستها تخلف وخطابها لا يضخ إلا العفونة والجريمة، وبين عشية وضحاها، أصبح هدفها الصحة، ويمكنها ان تحرق الإنسان وحقوقه من أجل أن تكون الصحة تمام.

عندنا الأمور مختلفة عن النموذجين، حيث تتوارى حكوماتنا خلف تعليمات تبطن إلزامية أخذ اللقاح، بينما تعلن في وسائل الإعلام أن لا إلزامية للمواطنين بأخذ اللقاح..

يأتي مواطن من أقصى البلاد يضيع يوما أو أكثر، وينفق مالا، ويصابح مؤسسات رسمية، كأول مراجع وصل قبل كل المراجعين، من أجل تصديق ورقة رسمية، ليجد على الباب حارسا يمنعه من الدخول إن هو لم يحمل شهادة تطعيم، دون أن يكون هناك حل ثالث، ودون ادنى مراعاة لما خسره وبذله هذا المواطن، الذي لو كان (أجرب)، لأمكن التعامل مع (جربه) وتصديق ورقته ضمن أقصى الظروف الصحية حذرا وتحفظا.. لكن كما نعلم، فالمهم الصحة يا مواطن، أما تعبك وسفرك ومالك الذي أنفقته، فكلها ولا إشي «قدام» الصحة!.

نحن ومنذ عامين تقريبا نسلم أمرنا كله لوزارة الصحة التي تقلب عليها ثلاثة وزراء أو أكثر.. (ما بدري قديش)، وكنا نتمنى لو كان كل الذين في وزارة الصحة، ويتخذون قرارات مصيرية لبلاد كاملة وعباد، تمنينا لو انهم عباقرة في السياسة والإدارة والقانون..وفي الطب كمان، لكنهم اجتهدوا او يجتهدون في صناعة أخطاء، كل البلاد دفعت وتدفع ثمنها، والكورونا كشفت عن كثير من مثل هذه الأمثلة، فكلنا يتذكر الإغلاقات التي قصمت ظهور الناس، بينما عدد إصابات كورونا آنذاك صفر، ثم حوادث اختناق، وأخيرا الإخفاق بالتعامل مع حالات مرضية، نعيش تداعياتها منذ أكثر من أسبوع، وكان آخرها سلسلة إقالات واستقالات لأطباء يعملون بل يحملون على أكتافهم صروحا طبية ترعى وتداوي أوجاع الناس البسطاء.

نحن بلا شك نعيش ظروفا اقتصادية عجيبة غريبة، تزداد غرابة وقسوة على الناس (اللي بفهموا) بسبب اجتهادات إدارية وسياسية يقدمها أشخاص مهنيون لا علاقة فعليا تربطهم بالسياسة والإدارة، وما زال شعار بعضهم (كلشي بروح وبيجي) المهم الصحة.

المشكلة الصحية الفعلية، التي تؤثر على صحة بلاد، تقع، حين نسلم زمام الأمر لحارس على مدخل وزارة أو مؤسسة حكومية، يمنع المواطن من تصديق ورقة بسبب عدم أخذه جرعتي لقاح كورونا، ولا يكترث برحلة معاناته وتضييع الجهد والوقت والمال التي بذلها وخسرها هذا المواطن الشاب ليصدق ورقة ما مطلوبة منه في معاملة دفعته لتلك (السروة)..

الصحة والله مهي بخير.

الدستور 

 
مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض