اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الفرصة !

الفرصة !


بعيدا عن الخوض او مناقشة تفاصيل اراء وردود افعال الشارع حول الية وتشكيل اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية التي تعكس حالة الاحتقان والغضب وانعدام الثقة ، والتي لم تخرج عن دائرة التشاؤم والتشكيك والتفاؤل الحذر .

وهذا امر طبيعي ومنطقي يتوافق مع الواقع بعد الانتكاسات والهزات التي تعرض لها المجتمع وتصارع مراكز القوى وتضارب المصالح اخرت عملية الإصلاح واثرت على المجتمع الذي اخذ يشكك بكل شيء خاصة بعد حالة التفاؤل التي رافقت الربيع العربي قبل عشر سنوات .

ومع هذا نستطيع أن نجزم بان هناك فرصة ، و ارضية مهيئة وضرف جاهز ووقت مناسب لتحقيق تقدم ملموس، ووصفة حقيقية تسهم في احداث شفاء من المرض المستعصي ولو بالحد الأدنى، لكنه مشروط بالجدية والقناعة والرغبة بذلك، دون اللعب على عامل الوقت او المراوغة والعودة الى المربع الاول .

خاصة على المستوى الداخلي وترقب الشارع لتجاوز تحدياته بعد ان عاش حالة من حبس الانفاس على وقع ثلاث ازمات داخلية خلال اربعة شهور كادت ان تطيح بامن واستقرار الدولة وتمضي بنا الى المجهول

بقيت الاغلبية خلالها قابضة على الجمر حفاظا على الدولة وبقاءها بعد ازمة مستشفى السلط والفتنة وقضية النائب السابق اسامة العجارمة

ازمات هزت الشارع الاردني الذي كان ينظر إلى العدالة والإصلاح ومحاربة الفساد بعين ، ويحرس بأخرى الوطن ويخشى عليه من الانهيار لا سمح الله الا انها كشفت حالة الانقسام بعد ان اشتبك معها بهدف التعبير وإيصال رسائله الى صانع القرار ليرى اين وصلنا وما هو حالنا ،لكن وبنفس الوقت كان هاجس الخوف على الدولة سيد الموقف في كل مرة.

اما على المستوى الخارجي فان مغادرة رونالد ترامب وطاقمه سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية التي لعبت دورا بالضغط على الاردن وقيادته بعد ان همشت دوره وتجاوزته في مواقف كثيرة رغبة في نزع موافقته لتمرير صفقة القرن .

اضافة الى انتهاء حقبة ريس حكومة الاحتلال نتن ياهو الذي يكن عداوة للاردن ونظامه السياسي مع ان الحكومة الجديدة ليست افضل يل تسير على نفس النهج لكن ازماتها الداخلية قد تمنحنا فرصة للتفكير بالداخل.

فالتقاء الوضع الداخلي والخارجي يشكل فرصة سانحة قد لا تتكرر لمعالجة ملفاتنا بجدية ، دون المراهنة على عامل الوقت او كسبا له لاننا لا نضمن ماذا يخفي لنا الغد او بعده لنمضي قدما ونصنع فرقا حقيقيا دون اية تدخلات او اشكاليات في المستقبل قد تعيق عملنا وتشكك بنوايانا .


مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض