اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

جلبة لا لزوم لها

جلبة لا لزوم لها

وزارتا الصناعة والزراعة مشغولتان في أسعار بعض السلع التي ارتفعت، ولا يشغل بالهما إغراق السوق بالسلع المستوردة المحمية باتفاقيات التجارة الحرة ومنظمة التجارة العالمية، فتنشط فرق كليهما في محاصرة السلع المنتجة محليا، والتلويح بوضع سقوف سعرية أو بمزيد من الإستيراد.


قبل شهر رمضان دخلت الوزارتان في حالة تأهب قصوى لصد أي ارتفاع على أسعار السلع وكما في كل عام كان طرح وضع سقوف سعرية للدواجن أهم القرارات، لكن ماذا بالنسبة للحوم الحمراء وغيرها من السلع التي يلحظ المستهلك ارتفاع أسعارها أم أنها لا تعتبر أساسية!.

المهمة التي يجب أن تشغل الوزارتين المسؤولتين عن غذائنا هي مراجعة اتفاقيات التجارة الحرة، والبدء في محادثات جادة حول شروط التزم بها الأردن تفرضها عضوية منظمة التجارة العالمية.

إن كان أكبر اقتصاد في العالم «أميركا» اتجه في فترة ما الى الحمائية فما هو مصير الاقتصاديات الهشة المغرقة بالسلع المستوردة عبر ما يسمى باتفاقيات تجارة حرة غير عادلة.

من وجهة نظر الولايات المتحدة، الحماية تصب في مصلحة إنقاذ صناعاتها أما بالنسبة للدول المتضررة من القرارات فالأمر خرق لأنظمة التجارة الحرة.

هذه المعادلة يتقاطع حولها التجار والصناعيون، فبالنسبة للفريق الأول هو يدفع لفتح السوق على مصراعيه، أما الثاني فهو يطالب بحماية توفر له ظروفا منافسة.

كان يمكن لاتفاقيات التجارة الحرة مع التكتلات الاقتصادية والعشرات من دول العالم أن تكون الحل لو أنها حققت التكافؤ لمصلحة المصدر الأردني، لكن المنافسة فيها لم تكن عادلة سعرا وجودة وميزات في ظل ضعف تطبيق قانون ونظام حماية الإنتاج الوطني و قانون ونظام مكافحة الإغراق.

السوق مغرقة بالبضائع بينما لا يستطيع الأردن توفير الحماية لمنتجه المحلي التزاما لشروط منظمة التجارة العالمية تخترقها تلك الدول وتعرقل الاستيراد من الأردن.

ليس من سبب يدفع وزراء الصناعة والزراعة الى التمسك باتفاقيات تستنزف ملايين الدولارات وتكاد تقضي على الصناعات الوطنية بينما يدركون أن الصادرات مهمة لجلب عملة صعبة وتوفير فرص عمل لا توفرها التجارة.

عوضا عن أن تقف وزارتا الصناعة والتجارة والزراعة ضد قرارات مالية تلغي الإعفاءات الممنوحة لسلع كمالية مستوردة يجري عليها المستورد تحسينات هامشية للاستفادة من الإعفاءات السخية بحجة دعم الاستثمار يتعين عليها أن تعود الى مهمتها الأساسية وهي حماية المنتج الوطني.

ارتفاع أسعار بعض السلع في السوق مؤقت وله أسباب, منها زيادة الطلب أو شح الإنتاج وهي عادة ترافق أول أيام الشهر المبارك, تمهلوا قليلا فستعاود الأسعار هبوطها بسرعة..

مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض