أعرب سماحة قاضي القضاة، الدكتور كمال الصمادي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للعمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد السلايطة وإصابة ضابط أمني خلال أداء مهامهما الرسمية في العاصمة عمان، مشدداً على أن هذا السلوك الإجرامي يمثل تطاولاً مرفوضاً على أمن وسلامة المجتمع، وانتهاكاً صارخاً للتعاليم الدينية والقيم الإنسانية التي تقدس النفس البشرية وتجرم القتل.
وفي حيثيات موقفه، لفت الصمادي إلى أن الشريعة الإسلامية جعلت حفظ الأرواح من أسمى الغايات واعتبرت الاعتداء عليها إثماً عظيماً، مؤكداً أن التعرض للآمنين واستهداف حماة الوطن من رجال الأمن يتنافى تماماً مع مقاصد الدين الحنيف ولا يمكن تبريره بأي مسوغ أخلاقي أو ديني. ودعا إلى ضرورة رص الصفوف الوطنية والالتفاف الصلب حول المؤسسات والأجهزة الأمنية الساهرة على راحة واستقرار البلاد.
كما أشاد قاضي القضاة بالجاهزية العالية واليقظة المستمرة لمرتبات مديرية الأمن العام وسرعة استجابتها للحادثة، مثمناً التضحيات الكبيرة التي يبذلها أبناء الأجهزة الأمنية في سبيل الذود عن حياض الوطن. وختم بتقديم تعازيه الحارة لذوي الشهيد ورفاق دربه في السلاح، متضرعاً لله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يمن على المصاب بالشفاء العاجل، ومؤكداً أن حماية أمن الأردن يظل مسؤولية دينية ووطنية جامعة في ظل القيادة الهاشمية.
