اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحة بأن الحرب مع إيران شكلت عاملاً رئيسياً وراء هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، مبيناً أن إلقاء اللوم على تلك الحرب في ضياع المقاعد يعتبر أمراً واقعاً ودقيقاً إلى حد كبير، لكنه عاد وأكد بكل ثقة أنه كان سيتخذ نفس القرار المصيري لو تكررت الظروف أمامه مجدداً.
وفي تفاصيل موقفه، لفت ترامب إلى أن العمليات العسكرية أفرزت ارتفاعاً طفيفاً ومؤقتاً في أسعار البنزين على المدى القصير، مستدركاً بالتأكيد القاطع على أنه «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي»، وأن واشنطن لم تكن تملك أي خيار بديل. وزعم أنه لو كان اسمه مدرجاً ضمن ورقة الاقتراع لنجح الجمهوريون بحسم المعركة الانتخابية لصالحهم، مبدياً في الوقت ذاته استعداده للتعاون والتوافق مع الديمقراطيين ما لم تكن نواياهم متجهة نحو «التدمير».
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، وجه ترامب تحذيرات شديدة اللهجة مؤكداً أن أي مساعٍ ديمقراطية لعزله ستنعكس بـ«التدمير» على حزبهم، واتهمهم بمحاولة حماية المجرمين والقتلة، ومشيراً إلى امتلاك الإدارة سلاح النقض «الفيتو» لردع أي خطوات لا تروق لهم. وختم بالثناء على أداء رئيس مجلس النواب، كاشفاً عن وجود مرشحين اثنين يتنافسان لخلافة القيادة الجمهورية داخل المجلس.
