واصل المنتخب الاسباني عروضه القوية بطل العالم في ظهوره الاول على ارضه بعد التتويج الكبير حيث حقق فوزا عريضا على نظيره الكرواتي برباعية مقابل هدف واحد في ليلة تألق فيها الموهبة لامين يامال.
واظهر لاعبو لا روخا مستوى فنيا رفيعا امام جماهيرهم في اشبيلية مؤكدين انهم لا يزالون يمتلكون الشغف اللازم للمنافسة على جميع الالقاب المتاحة في القارة العجوز خلال المرحلة المقبلة من مشوارهم الكروي الدولي.
وكشفت المباراة عن حجم التطور الكبير في اداء المنتخب الاسباني الذي نجح في فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب منذ الدقائق الاولى بفضل تحركات يامال الفعالة في الخط الهجومي وتمريراته الحاسمة لزملائه.
سيطرة اسبانية مطلقة على مجريات اللقاء
واضاف المدرب لويس دي لا فوينتي ان الفريق لا يزال متعطشا للانتصارات رغم ضغط المباريات المستمر مؤكدا ان المجموعة الحالية قادرة على الحفاظ على الزخم المطلوب لمواصلة سلسلة اللاهزيمة التاريخية التي يمر بها المنتخب.
وبينت الاحصائيات ان اسبانيا عززت رقمها القياسي بعدم الخسارة في اربعين مباراة متتالية وهو ما يعكس استقرار التشكيلة والانسجام الكبير بين العناصر الشابة والخبرات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف المواجهات الدولية.
واكدت مجريات الشوط الاول ان المنتخب الكرواتي حاول العودة في النتيجة بعد هدف التعادل لكن الصلابة الدفاعية الاسبانية والسرعة في نقل الكرة منحت اصحاب الارض الافضلية مجددا عبر اهداف مارك بوبيل ونيكو وليامس.
يامال يفرض نفسه نجما فوق العادة
ووضح ان لامين يامال بات يشكل الركيزة الاساسية في خطط المنتخب الاسباني حيث نجح في تسجيل ثنائية وصناعة اهداف اخرى ليؤكد انه احد افضل المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية حاليا وبدون منازع.
واشار المحللون الى ان التبديلات التي اجراها المدربان في الشوط الثاني لم تغير كثيرا من واقع المباراة التي انتهت بسيطرة اسبانية واضحة في حين استمر اعتماد كرواتيا على محاولة تقليص الفارق دون جدوى حقيقية.
وشدد المتابعون على ان هذا الانتصار يمنح اسبانيا دفعة معنوية هائلة قبل الجولات القادمة من دوري الامم الاوروبية حيث يطمح الفريق لاضافة لقب جديد الى خزائنه بعد تحقيق كاس اوروبا في النسخة الاخيرة الماضية.
