يواجه تطبيق ميوز للذكاء الاصطناعي من شركة ميتا تحديات كبيرة في بدايته حيث فرضت أمازون حظرا شاملا على وصول الوكيل الذكي لخدماتها التسوقية وسط مخاوف تقنية وأمنية واسعة بشأن خصوصية بيانات المستخدمين.
واظهرت تقارير تقنية ان التطبيق جذب مئات الاف المستخدمين في وقت قصير مما دفع اسهم ميتا للارتفاع بنسبة ملحوظة بينما نفت الشركة المزاعم التي تشير الى كونه نسخة مستنسخة من تطبيقات منافسة.
وبينت الشركة ان ميوز يعمل وفق معايير حماية خاصة لضمان امان المعلومات موضحا ان كل وكيل ذكاء اصطناعي يعمل ضمن نطاق حاسوبي مستقل لتقليل مخاطر تسريب البيانات الشخصية الحساسة للمشتركين.
تحديات البيانات والخصوصية
واوضحت تحليلات ان كفاءة ميوز ترتبط بشكل مباشر بحجم البيانات التي يحصل عليها من المستخدمين مثل الرسائل والبريد الالكتروني والتقويمات وهو ما اثار قلقا متزايدا لدى شرائح واسعة من الجمهور العالمي.
واكد استبيان حديث ان مستوى الثقة في تقنيات ميتا لا يزال محدودا مقارنة بشركات اخرى مشددا على ان المستخدمين يخشون منح صلاحيات واسعة لوكلاء الذكاء الاصطناعي رغم زيادة معدلات تحميل التطبيق.
واضاف خبراء ان ميتا تسعى لطمأنة المستخدمين حول سياسات الخصوصية مشيرين الى ان التركيز الحالي ينصب على منع اي تسريبات للبيانات بدلا من مجرد السيطرة على سلوك الوكلاء في البيئة الرقمية.
حظر امازون وثغرات الامان
واكدت امازون قرارها بمنع دخول ميوز الى منصتها مشيرة الى ان الشركة لم تمنح تصاريح رسمية للوكلاء للوصول الى بياناتها معتبرة ان حماية حقوق مزودي الخدمات اولوية قصوى لا يمكن تجاوزها.
واشار محللون الى ان موقف امازون يعكس مخاوف المتاجر الكبرى من استغلال وكلاء الذكاء الاصطناعي لبياناتها التجارية موضحين ان هذا التوجه قد يشكل عائقا امام انتشار التقنيات الجديدة في قطاع التجارة الالكترونية.
وكشفت ابحاث امنية عن وجود ثغرات برمجية خطيرة في التطبيق منذ ايامه الاولى مما سمح للباحثين بالسيطرة عليه بالكامل مؤكدة ان هذه العقبات تضع مستقبل وكلاء الذكاء الاصطناعي امام اختبار حقيقي.
