يرى نجم الكرة السعودية السابق سعيد العويران ان التتويج بلقب كأس الخليج في نسختها السابعة والعشرين التي تستضيفها المملكة يعد مطلبا جماهيريا ملحا لا بديل عنه من اجل استعادة هيبة المنتخب السعودي المفقودة.
واكد العويران ان البطولة التي تقام على ارض الوطن ليست مجرد محطة عابرة او تجربة فنية بل هي اختبار حقيقي لقدرة اللاعبين على اسعاد الجماهير التي تنتظر العودة لمنصات التتويج بفارغ الصبر.
واضاف ان المنتخب السعودي الذي يقع في المجموعة الاولى بجانب العراق وعمان والكويت مطالب بفرض سيطرته منذ المباراة الافتتاحية امام الكويت لضمان المضي قدما نحو تحقيق اللقب الغائب عن خزائن الاخضر منذ سنوات طويلة.
البطولة الخليجية ليست مجرد منافسة ودية
وبين العويران ان زمن الاعذار قد ولى وان الشارع الرياضي في المملكة لن يقبل باقل من الذهب في هذه النسخة مشددا على ان البطولة تحمل ابعادا استراتيجية ونفسية تتجاوز اطار التحضير لكاس اسيا.
واوضح ان الانتقادات التي توجه للبطولات الخليجية في العصر الحديث لا محل لها من الاعراب مؤكدا ان لهذه المسابقة نكهة خاصة ووقع استثنائي في وجدان كل ابناء المنطقة الخليجية منذ عقود طويلة.
وتابع ان البطولة ساهمت في صناعة امجاد الكرة الخليجية وافرزت نجوما اصبحوا ايقونات في عالم الساحرة المستديرة مشيرا الى ان مكانتها ستظل حية ونابضة وستبقى هدفا مشروعا لكل المنتخبات مهما تغيرت موازين القوى.
استعادة الكبرياء الكروي امام الجماهير
واكد العويران ان غياب المنتخب السعودي عن منصات التتويج الخليجية منذ عام 2004 لا يليق ابدا بمكانة الكرة السعودية وتاريخها العريق داعيا اللاعبين والجهاز الفني لاستغلال عامل الارض والجمهور في مدينة جدة.
وشدد على ان الجماهير السعودية في عروس البحر الاحمر تمتلك شغفا كبيرا وقدرة فائقة على دعم اللاعبين داخل المستطيل الاخضر مؤكدا ان المسؤولية التاريخية تفرض على الجميع تقديم اقصى جهد ممكن لتحقيق الكاس.
واختتم قائلا ان من يطمح للفوز بكاس اسيا القادمة عليه اولا ان يبرهن على قوته وسطوته وكبريائه من خلال بوابة خليجي 27 لتكون هذه البطولة بمثابة الوقود المعنوي الاكبر لرحلة البحث عن المجد القاري.
