"أكثر إشي مضايقني.. بطلت أقدر أشوف أمي".. بهذه الكلمات وصف يامن حجازي، البالغ من العمر 19 عاما، أصعب تفاصيل معاناته بعد أن فقد بصره بشكل مفاجئ، إثر معاناة بدأت بآلام شديدة في عينيه وانتهت بتغير حياته بالكامل.
آلام وفحوصات دون معرفة السبب
وبدأت معاناة يامن عندما شعر بآلام شديدة في عينيه، ليتوجه بعدها إلى عدد من الاطباء في الرمثا وإربد، حيث خضع لفحوصات وصور طبية متعددة، أملا في معرفة سبب ما يحدث معه والوصول إلى العلاج المناسب.
ومع استمرار الالم وتزايده، وصل يامن في نهاية المطاف إلى مرحلة فقد فيها بصره، لتتحول تفاصيل حياته اليومية إلى تحديات لم يكن يتوقع أن يواجهها في هذا العمر.
وقال يامن، بحسب لقاء مع العربية، إنه لم يعد قادرا حتى على ارتداء ملابسه أو الذهاب إلى الحمام بمفرده، في وقت أصبحت فيه احتياجاته اليومية التي كان يقوم بها بصورة طبيعية تتطلب منه مساعدة الاخرين.
مستقبل دراسي ينتظر عودة النور
ويعيش يامن اليوم مع واقع جديد فرضه فقدان البصر، فيما أصبحت دراسته ومستقبله من بين الجوانب التي تأثرت بما يمر به، بعدما كان شابا في مقتبل العمر يخطط لحياته مثل اقرانه.
ورغم مراجعة الاطباء وإجراء الفحوصات، ما تزال عائلته، وفق ما ورد في القصة، تبحث عن معرفة السبب الذي أدى إلى فقدانه بصره، دون الوصول حتى الآن إلى حل لمشكلته.
ولا يطلب يامن سوى فرصة لاستعادة بصره والعودة إلى حياته الطبيعية، موجها نداءه إلى كل من يستطيع مساعدته أو ارشاده إلى جهة طبية متخصصة يمكنها التعامل مع حالته، كما طلب من الجميع الدعاء له بالشفاء.
يامن حجازي.. شاب في التاسعة عشرة من عمره، ينتظر أملا يعيد إليه النور.
