تستعد كرة القدم الارجنتينية لفتح صفحة جديدة في تاريخها الرياضي العريق مع اقتراب موعد انطلاق حقبة ما بعد الاسطورة ليونيل ميسي الذي قرر اسدال الستار على مسيرته الدولية الحافلة بالانجازات والارقام القياسية.
وكشف الاتحاد الارجنتيني لكرة القدم عن سلسلة من المباريات الودية المقررة نهاية شهر ايلول وبداية تشرين الاول حيث يواجه المنتخب نظيره البوليفي قبل خوض مواجهتين امام منتخبي بوركينا فاسو وبنين في اختبارات فنية هامة.
واكدت المصادر ان هذه المواجهات ستكون تحت انظار المدرب ليونيل سكالوني الذي يسعى لاعادة ترتيب اوراق الفريق وتجربة عناصر شابة قادرة على قيادة التانغو في الاستحقاقات القادمة بعيدا عن الاعتماد الكلي على ميسي.
تحديات فنية وعقوبات تلاحق التانغو
وبينت التحضيرات ان المباراة الاولى ستشهد حضورا جماهيريا محدودا بنسبة لا تتجاوز خمسين بالمئة من سعة ملعب ماريو كيمبس التزاما بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفية احداث سياسية خلال مباريات سابقة.
واوضح المسؤولون ان الجهاز الفني يواجه تحديات اضافية بسبب ايقاف عدد من اللاعبين المؤثرين وعلى رأسهم لياندرو باريديس وناهويل مولينا وذلك نتيجة لاحداث انضباطية رافقت نهائي كاس العالم الاخير امام المنتخب الاسباني القوي.
وشددت التقارير على ان حالة من الغموض تحيط بمستقبل المدرب ليونيل سكالوني الذي لم يحسم قراره بعد بشأن تجديد عقده مع المنتخب في ظل التكهنات حول امكانية رحيله مع نهاية العام الحالي بشكل نهائي.
