حسم رجل الاعمال الاردني المهندس زياد المناصير، رئيس هيئة مديري مجموعة المناصير، جدلا واسعا حول شائعات طالته خلال الفترة الماضية، نافيا بشكل قاطع ما تردد عن زواجه من ابنة رئيس الوزراء الروسي او ادارته لـ"عصابة"، واصفا هذه الادعاءات بانها مجرد "كلام فارغ" لا يستند الى الحقيقة.
وجاء توضيح المناصير خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "العربية"، حيث رد بشكل مباشر على ما جرى تداوله من روايات وصفها بالمضللة، مؤكدا عدم وجود اي اساس صحيح لهذه المزاعم التي ربطت اسمه بعلاقات شخصية وادعاءات بعيدة عن الواقع.
المناصير يرد على الشائعات ويكشف موقفه من مستقبل الطاقة
وقال المناصير ان الحديث عن زواجه من ابنة رئيس الوزراء الروسي او ادارته لـ"عصابة" لا يمت للحقيقة بصلة، معتبرا ان هذه الروايات تندرج ضمن كلام لا يستند الى معلومات صحيحة، في اشارة الى ما وصفه بحملات تضليل استهدفت صورته ومكانته في قطاع الاعمال.
وفي جانب اخر من المقابلة، انتقل المناصير الى الحديث عن مستقبل قطاع الطاقة والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، متوقعا تراجع الدور العربي تدريجيا في قطاع الطاقة خلال المرحلة المقبلة، مقابل بروز تحولات جديدة في مصادر الطاقة واسواقها.
ثلاث سنوات من الاستثمار تكشف الرهان المقبل
وفي خطوة تعكس توجه مجموعة المناصير نحو تنويع استثماراتها، كشف المناصير ان المجموعة بدأت الاستثمار الفعلي في قطاع الغاز قبل نحو ثلاثة اعوام، مؤكدا استعدادها لتوسيع هذا المسار ليشمل الغاز بمختلف انواعه ومشتقاته.
واشار الى ان هذا التوجه ياتي في ظل تغيرات جذرية تعيد رسم خريطة الطاقة عالميا، ما يجعل الاستثمار في الغاز جزءا من رؤية المجموعة للتعامل مع التحولات المقبلة في الاسواق ومصادر الطاقة.
ويعكس حديث المناصير عن التوسع في قطاع الغاز توجها استثماريا يتجاوز التعامل مع واقع الطاقة الحالي، نحو الاستعداد المبكر للتغيرات التي قد تعيد توزيع ادوار الدول والشركات في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
