اثارت شكوى حارس مرمى المنتخب الوطني والوحدات سابقا ناصر غندور، حول الغاء التامين الصحي المقدم للاعبين الدوليين السابقين، حالة من التفاعل، بعدما تحدث عن صعوبة قدرته وقدرة عدد كبير من اللاعبين على تحمل تكاليف العلاج على نفقتهم الخاصة، في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف الرعاية الصحية.
وجاءت شكوى غندور في رسالة حملت الكثير من الالم، بعدما اشار الى ان لاعبين دوليين سابقين ممن تنطبق عليهم شروط الاستفادة من التامين الصحي باتوا يواجهون صعوبة في الحصول على العلاج، الامر الذي يفتح مجددا ملف الرعاية الصحية للاعبين الذين قدموا سنوات من عمرهم لخدمة الرياضة والمنتخبات الوطنية.
ناصر غندور يطلق صرخته
وتحدث غندور عن معاناته من تداعيات الغاء التامين الصحي، مطالبا بالالتفات الى اوضاع اللاعبين الدوليين السابقين الذين خدموا الكرة الاردنية في سنوات لم تكن فيها المشاركة مع المنتخب الوطني تحقق مردودا ماليا للاعبين، وهو ما يجعل ملف الرعاية الصحية بالنسبة لهم قضية تتجاوز الجانب الرياضي الى جانب انساني واجتماعي.
وتشير الرسالة المتداولة الى ان المشكلة لا تتعلق بغندور وحده، وانما تشمل عددا كبيرا من اللاعبين الدوليين السابقين الذين يجدون انفسهم امام تكاليف علاج مرتفعة، في وقت قد لا تكون فيه اوضاعهم المالية قادرة على تحمل تلك النفقات، خصوصا مع التقدم في العمر والحاجة الى علاجات وفحوصات مستمرة.
مطالب باعادة النظر في قرار التامين الصحي
وتضمنت الرسالة دعوة الى اعادة النظر في قرار الغاء التامين الصحي، والبحث عن حل ينصف اللاعبين الدوليين السابقين الذين مثلوا الاردن في مراحل مختلفة، وقدموا جهودهم للمنتخبات الوطنية دون الحصول على المقابل المالي الذي يحصل عليه اللاعبون في الوقت الحالي.
وتعيد قضية غندور تسليط الضوء على مسؤولية الجهات المعنية تجاه نجوم الكرة الاردنية السابقين، خصوصا من خدموا المنتخبات الوطنية لسنوات طويلة، في ظل وجود حالات اخرى تحتاج الى الرعاية والمتابعة، بحسب ما ورد في الرسالة.
وتبقى المطالبة الاساسية التي طرحتها هذه الصرخة هي ايجاد صيغة تضمن استمرار الرعاية الصحية للاعبين الدوليين السابقين ممن تنطبق عليهم الشروط، بما يحفظ لهم حقهم في العلاج ويقدر ما قدموه للكرة الاردنية في سنوات كانت فيها مشاركة اللاعب مع المنتخب الوطني تقوم في المقام الاول على الانتماء وخدمة الوطن.
ويفتح ما طرحه ناصر غندور الباب امام تساؤلات عديدة حول مستقبل الرعاية الصحية للاعبي المنتخبات الوطنية السابقين، وما اذا كانت الجهات المعنية ستعيد النظر في قرار الغاء التامين، خاصة مع تزايد الحاجة الى حلول تحفظ كرامة من ارتدوا قميص المنتخب الوطني ومثلوا الاردن في الملاعب.

