اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

من صوت عساف الى صمت الجنائز.. كيف تغيرت نظرة العرب لغزة؟

من صوت عساف الى صمت الجنائز.. كيف تغيرت نظرة العرب لغزة؟

يقف العالم اليوم امام مشهد مهيب يضم اكثر من مئة وعشرين شهيدا في غزة. يختزل هذا المشهد تفاصيل قاسية عن واقع فلسطيني بات فيه الموت عنوانا يوميا لا يغيب عن الانظار ابدا.

وتستعيد الذاكرة في هذا الوقت تحديدا لحظة ظهور الفنان محمد عساف في برنامج اراب ايدول. كانت تلك اللحظة تحمل الكثير من الامل لمدينة تحاول ان تثبت للعالم انها لا تزال تنبض بالحياة.

واضاف مراقبون ان غزة التي كانت يوما ما تزرع بذور الامل في قلوب الملايين عبر الفن والابداع. تجد نفسها اليوم في حالة من التشييع المستمر لاحلامها التي اغتالها الواقع المرير والحصار المطبق.

تحول جذري في وعي الشعوب تجاه القضية الفلسطينية

وبينت التحليلات ان الناس تحلقوا قبل سنوات حول شاشة التلفاز لدعم موهبة عساف. كان ذلك الانتصار الرمزي بمثابة رسالة للعالم بان الفلسطيني قادر على كسر الحواجز والوصول الى قلوب العرب بكل سهولة.

واكد متابعون ان عساف قدم صورة مغايرة عن غزة مدينة تعشق الحياة وتغني للسلام. كانت تلك المرة الاولى التي تخرج فيها غزة من عباءة الحصار لتصافح العالم عبر صوت شاب طموح ومبدع.

واوضحت القراءات السياسية ان المقارنة بين فوز عساف ومشهد الجنازة ليست تقليلا من شأن التضحيات. بل هي محاولة لفهم التحول العميق في الوعي العربي تجاه ما يحدث على الارض الفلسطينية من احداث.

غزة بين زمن الفرح وزمن الوداع الاخير

وكشفت الاحداث ان الجمهور العربي كان يبحث في عام الفين وثلاثة عشر عن بطل مدني يمثل طموحاته. وجد الجميع في قصة عساف مشروعا جامعا يعزز كرامة الفلسطيني ويحيي حلم اللاجئ في العودة.

واشار محللون الى ان المشهد اليوم تبدل بشكل كامل حيث تجتمع الشعوب حول مأساة جماعية تفضح عجز الانظمة. لم يعد السؤال عن امكانية النجاح بل اصبح السؤال عن مدى القدرة على التحمل.

وشدد خبراء على ان المسافة بين ليلة التتويج ويوم التشييع هي مسافة بين زمن الاحلام وزمن النجاة. لقد انتقلت غزة من كونها ملهمة للامل الى اختبار يومي لضمير الانسانية في كل مكان.

صراع القمة يشتعل في دوري السيدات لكرة القدم بين شفا بدران والاهلي اكتشاف علمي جديد يربط بين حركة الامعاء وتكوين ذكريات الطعام في الدماغ القاضي: إلي مش عاجبه مجلس النواب يستقيل ويطلع (فيديو) فرصة ذهبية لاصحاب الطموح لدخول عالم التحكيم في كرة القدم الاردنية غرفة عمليات البتراء احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. الدقة والتطور - فيديو جفاف بريطانيا يفرض الطوارئ وصلاة الاستسقاء تتقدم المشهد استراتيجية البقاء الابدي.. لماذا ترفض اسرائيل الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا؟ الأردن.. عملية لوزتين وجيوب تنتهي بغيبوبة وعجز.. وهذا قرار المحكمة بحق المستشفى من صوت عساف الى صمت الجنائز.. كيف تغيرت نظرة العرب لغزة؟ اصابات في غارة جوية تستهدف شقة سكنية وسط قطاع غزة ملاحقات امنية واقتحامات تلاحق افراح فلسطينيي 48 في ظروف غامضة صدمة في جبل الحسين.. إغلاق محل «عصائر رنوش» المتكاملة للتأجير التمويلي تنهي إجراءات رفع الحجز وترفع التعميم عن المركبات ليونيل ميسي يعيش اياما صعبة بعد الخسارة القاسية واهدار ركلة جزاء ثورة في عالم السيارات: من ناقل الحركة اليدوي إلى استدعاءات تويوتا الضخمة قنبلة من مسيرة إسرائيلية تستهدف العلم الفلسطيني في قرية المغير بعد 3 عقود.. فراس ابو قاعود يترجل من موقعه برسالة مؤثرة القبول الموحد يفتح التقديم للدبلوم المتوسط.. التفاصيل 6 مركبات تصطدم داخل نفق صهيب.. وتحويل السير بعمان