رحبت كل من السعودية وقطر ببيان مجلس الامن الدولي الاخير الذي تضمن ادانة صريحة لهجمات جماعة الحوثي على الاراضي السعودية والسفن التجارية في خطوة تعكس اجماعا دوليا واقليميا لرفض التصعيد المستمر.
واكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عزم المملكة الراسخ على حفظ امنها وسيادتها وحقها الكامل في الدفاع عن مواطنيها ومقدراتها ومنشآتها ضد اي اعتداء مع التمسك بجميع الاجراءات القانونية الدولية.
وبينت الرياض في بيانها دعمها الثابت للحكومة اليمنية الشرعية وجهود المبعوث الاممي هانس غروندبرغ الرامية الى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والوصول الى حلول سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب اليمني الشقيق.
موقف قطري داعم لسيادة السعودية
واعربت وزارة الخارجية القطرية عن تقديرها لما تضمنه بيان مجلس الامن من تأكيد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات المجلس ذات الصلة ورفض الاعمال التي تهدد الامن الاقليمي وحقوق وحريات الملاحة البحرية.
وجددت الدوحة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من خطوات للحفاظ على سيادتها وامنها الوطني مؤكدة ان امن السعودية جزء لا يتجزأ من امن قطر والخليج.
واوضحت الوزارة ان استقرار المنطقة يتطلب تكاتف الجهود الدولية لوقف الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي والتي تنذر بمزيد من التصعيد وتقويض مساعي السلام الاقليمية والدولية الرامية لاحلال الامن في اليمن.
ادانة دولية واسعة للانتهاكات الحوثية
وادان اعضاء مجلس الامن الدولي الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون مؤخرا على السعودية والسفن التجارية داعين الجماعة الى الامتناع عن اي تصعيد عسكري جديد يهدد الملاحة الدولية والامن في منطقة الشرق الاوسط.
واشار المجلس في بيانه الى خطورة هبوط طائرات في مطاري صنعاء والحديدة دون تصاريح رسمية من الحكومة اليمنية معتبرا ذلك انتهاكا صريحا لقواعد الطيران المدني الدولي وتهديدا لسيادة اليمن واستقلاله ووحدته.
وشدد الاعضاء على ضرورة انخراط كافة الاطراف في قنوات الحوار القائمة لمعالجة المخاوف وتخفيف التوترات القائمة مؤكدين التزامهم القوي بدعم الجهود الدبلوماسية التي تهدف الى تحقيق الامن والاستقرار المستدام في المنطقة باكملها.
