اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

فخ القيمة المفقودة.. لماذا تتبخر اموالك عند شراء الهواتف القابلة للطي؟

فخ القيمة المفقودة.. لماذا تتبخر اموالك عند شراء الهواتف القابلة للطي؟

تشهد سوق التقنية تحولات متسارعة مع صعود الهواتف القابلة للطي كخيار عصري يستهوي عشاق التجديد، الا ان هذه الاجهزة تواجه ازمة حقيقية تتعلق بانهيار قيمتها السوقية بشكل دراماتيكي وسريع مقارنة بالهواتف التقليدية المعروفة.

واظهرت بيانات حديثة صادرة عن جهات متخصصة في اعادة بيع الاجهزة الالكترونية ان الهواتف القابلة للطي تفقد جزءا كبيرا من سعرها الاصلي خلال فترة وجيزة، مما يجعل اقتناءها استثمارا غير مجد للكثير من المستخدمين.

واوضحت التقارير ان بعض الطرازات الشهيرة تفقد ما يقارب 57% من قيمتها في عام واحد، بينما يصل معدل الانخفاض في سوق المستعمل الى 70%، وهو مؤشر يثير تساؤلات حول جدوى هذه الاجهزة باهظة الثمن.

اسعار فلكية وانخفاض حاد في القيمة

وبينت التحليلات ان الهواتف القابلة للطي تطرح باسعار تتجاوز حاجز الالف دولار، حيث تبرر الشركات ذلك بوجود تقنيات معقدة وشاشات مرنة متطورة، الا ان هذا السعر لا يعكس بالضرورة قيمة الجهاز عند اعادة بيعه.

واكد خبراء السوق ان المستهلكين اصبحوا يبتعدون عن شراء هذه الاجهزة في سوق المستعمل بسبب مخاوف تتعلق بمدى صمود المفصلات والشاشات المرنة، مما يضعف الطلب عليها ويؤدي بالتبعية الى انهيار اسعارها المستمرة.

واضاف المحللون ان الوضع يختلف تماما عن هواتف الفئة الرائدة التقليدية مثل ايفون، التي تحتفظ بجزء كبير من قيمتها نتيجة ثقة المستخدمين الطويلة في دعم الشركة المصنعة وقوة منظومتها البرمجية والتقنية الموثوقة.

تحديات تقنية تعيق استقرار السعر

واشارت الدراسات الى ان القلق من المتانة يظل العائق الاكبر امام انتشار هذه الهواتف، فرغم كل الاختبارات المكثفة التي تجريها الشركات، الا ان الشاشات تظل نقاط ضعف حساسة مقارنة بالهواتف ذات التصميمات الصلبة.

وكشفت التجارب الميدانية ان المشتري الثاني للهاتف القابل للطي لا يملك ضمانات كافية حول كيفية استخدام الجهاز السابق، مما يزيد من مخاطر الاعطال المفاجئة التي قد تكلف مبالغ طائلة لاصلاحها في مراكز الخدمة.

وبينت التقارير ان الشركات الجديدة التي تدخل هذا السوق تواجه تحديا مضاعفا في كسب ثقة المشترين، حيث يتطلب الامر سنوات من الاستخدام الفعلي لاثبات ان هذه الاجهزة قادرة على المنافسة والعيش طويلا.

ضغط التطور السريع على السوق

واكد الخبراء ان الوتيرة المتسارعة لاطلاق اجيال جديدة من الهواتف القابلة للطي تساهم في تعميق خسائر المالكين، حيث يسارع المستخدمون لاقتناء الاصدار الاحدث بحثا عن تحسينات في التصميم او قوة المفصلات المرنة.

واوضحت الاتجاهات الحالية ان المنافسة الشرسة بين الشركات الصينية وكبار المصنعين ادت الى تسارع الابتكار، وهو امر جيد تقنيا ولكنه يضغط بشكل مباشر على اسعار الطرازات التي اصبحت قديمة بمجرد مرور اشهر قليلة.

وشدد المتابعون على ان المستهلك يفضل دائما انتظار النسخة المحدثة التي تعد بمعالجة عيوب التصميم السابقة، مما يجعل الطرازات القديمة خيارا غير مرغوب فيه في سوق الاجهزة المستعملة، وهذا يسرع عملية تراجع قيمتها.

تكاليف الصيانة وهاجس المستقبل

وكشفت مراكز الصيانة ان تكلفة استبدال الشاشات المرنة في الهواتف القابلة للطي تعتبر مرتفعة جدا، مما يجعل المشترين يتجنبون هذه النوعية من الاجهزة خوفا من الوقوع في فخ تكاليف الاصلاح المستقبلي غير المتوقعة.

واضاف الخبراء ان هذه المخاوف تنعكس على عملية التسعير، حيث يضطر البائعون الى خفض اسعارهم بشكل كبير لجذب المشترين المترددين، مما يؤدي الى تآكل رأس المال الذي دفع في الهاتف عند شرائه جديدا.

واشار المختصون الى ان القيمة ليست فقط في المواصفات، بل في مدى سهولة صيانة الجهاز وتوافر قطع غياره باسعار معقولة، وهو ما تفتقر اليه حاليا معظم الهواتف القابلة للطي المتوفرة في الاسواق العالمية.

مستقبل واعد رغم التعثر الحالي

وبينت النظرة التحليلية ان انخفاض القيمة لا يعني فشل هذه التقنية، بل يعكس مرحلة انتقالية صعبة تعيشها اي ابتكارات ثورية في بداياتها قبل ان تصل الى مرحلة النضج والاستقرار في ايدي المستخدمين.

واكدت الشركات المصنعة انها تراهن على زيادة الاعتماد على الشاشات المرنة، حيث ستؤدي زيادة الانتاج وتحسين المتانة الى خفض التكاليف تدريجيا، مما قد يغير المعادلة الاقتصادية لهذه الاجهزة في المستقبل القريب.

وكشفت التوقعات ان الهواتف القابلة للطي قد تتحول الى خيار اساسي يجمع بين الهاتف والكمبيوتر اللوحي، مما سيعزز قيمتها السوقية ويجعلها اكثر جاذبية للمستهلكين الباحثين عن التميز والاداء العالي في جهاز واحد.

وفد من السفارة الفرنسية و5 مؤسسات فرنسية للتعليم العالي يزور عمان الأهلية تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية 30 قرشا دفعة واحدة.. الذهب يسجل ارتفاعا جديدا في السوق الأردنية 17 ألف تنكة زيت تونسية تثير شبهات غش في إربد.. ومواطن يكشف التفاصيل والجهات المختصة تتحرك العثور على جثة شاب داخل مركبته في عمان.. والأمن يحقق موعد قدوم الأمطار الشاملة إلى الأردن.. ومخاطر السيول تتصاعد تمساح محنط يورّط صاحب محل في وسط البلد بعمان كتلة مبادرة النيابية ترشح مصطفى الخصاونة لرئاسة مجلس النواب ولدا في اليوم نفسه وتوفيا بفارق 20 دقيقة.. قصة الشقيقين عبدالله وناجية المجالي - فيديو إسرائيل تتحرك على 5 جبهات.. نتنياهو يعلن خطة جديدة تشمل الحدود الأردنية تحذير أمني مهم للأردنيين ماذا فعل عامل محل خضار في عمان مع الزبونات؟.. الكاميرات تكشف المستور فيديو مزاح يفضح 3 شبان في عمان ويوصل أحدهم إلى الحبس زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62 صاحب 19 قيدا يخشى على الأردنيين من "غضب الله".. ليجد نفسه أمام حكم بالحبس الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث.. تعرف على الشروط والمواعيد هل يدفن الأردنيون الفقر تحت الجبال؟.. نتائج واعدة في جنوب الأردن نقيب الأطباء يكشف تفاصيل الخلاف مع شركات التأمين والاتفاقية التي لم تنفذ الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة المضي قدما في تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة