عاشت عائلة أردنية لحظات مؤلمة بعدما توفي الشقيقان عبدالله وناجية المجالي بفارق زمني لم يتجاوز 20 دقيقة، في واقعة أثارت الحزن بين أفراد الأسرة، خصوصا أنهما ولدا في اليوم نفسه، قبل أن يجمعهما الرحيل والدفن في قبرين متجاورين.
وروى أحمد المجالي، شقيق المتوفيين، أن شقيقته ناجية عانت لأكثر من عامين من أمراض في الكلى والمسالك البولية، وخضعت لاستئصال إحدى كليتيها قبل نحو عام، ثم استئصال الكلية الثانية بعد تدهور حالتها الصحية، إلى جانب معاناتها من مرض السكري.
تأثر بحالة شقيقته فتدهورت صحته
وأوضح أن شقيقه عبدالله كان يرافق العائلة لزيارة ناجية خلال مرضها، وتأثر بشدة عندما شاهدها في حالة غيبوبة وموت سريري، قبل أن يعود إلى المنزل ويبدأ بالشعور بأعراض في صدره.
وأضاف أن العائلة سارعت إلى إسعاف عبدالله، حيث قرر الأطباء حاجته إلى قسطرة قلبية، إلا أن حالته لم تستقر بعد الإجراء، وعانى من ضيق في التنفس، ما استدعى اتخاذ قرار بإجراء قسطرة ثانية.
وبين أن العائلة تلقت خلال تلك الفترة نبأ وفاة الشقيقين بفارق زمني قصير، قبل أن يواريا الثرى في مقبرة البلدة بقبرين متجاورين.
«ولدوا في يوم واحد ورحلوا معا»
من جانبه، قال عاصم الطراونة، نجل المتوفاة ناجية، إن والدته وخاله عبدالله ولدا في اليوم نفسه، وإن وفاتهما بفارق دقائق شكلت صدمة كبيرة للعائلة.
واستذكر الطراونة حديثا دار بينه وبين خاله، عندما أخبره بأن والدته «أعطته عمرها»، ليرد عليه قائلا: «وأمك كمان»، دون أن يتوقع أن يفقدهما معا بعد ذلك.
وأوضح أن خاله عبدالله توفي أولا، وبعد نحو 20 دقيقة توفيت والدته، معبرا عن حزنه لفقدانهما في وقت متقارب، وداعيا الله أن يتغمدهما بواسع رحمته.
