اسدل الاتحاد التونسي لكرة القدم الستار عن هوية المدير الفني الجديد للمنتخب الاول حيث وقع الاختيار على المدرب معين الشعباني لقيادة نسور قرطاج في عقد يمتد لاربع سنوات قادمة من اجل اعادة بناء الفريق.
واكدت الهيئة المسيرة للكرة التونسية ان هذا القرار جاء بعد تقييم دقيق للمرحلة السابقة التي شهدت تراجعا في النتائج القارية والدولية مما استوجب ضخ دماء جديدة في الجهاز الفني لضمان استقرار المنتخب الوطني.
وبينت المصادر المتابعة ان الشعباني يمتلك سجلا تدريبيا حافلا بالنجاحات مع الاندية سواء في تونس او المغرب او مصر مما جعله الخيار الامثل للمرحلة القادمة التي تتطلب خبرة واسعة في التعامل مع الاستحقاقات.
تحديات صعبة تنتظر الجهاز الفني الجديد
واوضح المدرب الجديد في اول تصريح له انه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه مؤكدا سعيه الكامل لتجاوز خيبات الامل الاخيرة التي تعرض لها المنتخب في كاس العالم والبطولات الافريقية الاخيرة بشكل لافت.
اقرأ أيضا :
واضاف الشعباني ان التركيز سينصب في الفترة المقبلة على تصفيات كاس الامم الافريقية التي تعد المحك الحقيقي لتقييم اداء الفريق والعمل على استعادة هيبة المنتخب التونسي على الساحة القارية والاقليمية في الاشهر المقبلة.
وشدد على اهمية تكاتف جهود اللاعبين والجماهير والاعلام في هذه المرحلة الانتقالية الصعبة مبينا ان بناء منتخب قوي يحتاج الى وقت طويل من العمل الجاد والمثابرة لتحقيق الاهداف المسطرة في العقد الجديد.
استراتيجية شاملة لتطوير اداء نسور قرطاج
وكشفت التحركات الاخيرة للاتحاد ان الشعباني سيقوم باجراء تغييرات جوهرية في قائمة اللاعبين واعتماد سياسة التشبيب لضمان ديمومة العطاء وتطوير الاداء الجماعي للفريق خلال المواجهات الحاسمة القادمة في التصفيات الافريقية المرتقبة قريبا.
واظهرت المؤشرات الاولية ان المدرب يخطط لفرض انضباط تكتيكي صارم داخل المجموعة معتمدا على خبراته السابقة في الفوز بالالقاب القارية وهو ما يعطي املا جديدا للجماهير التونسية بشان مستقبل منتخبها الوطني.
واشار المراقبون الى ان الشعباني يواجه ضغوطا كبيرة لتصحيح المسار سريعا خاصة بعد تذيل المنتخب لمجموعته في المونديال والخروج المبكر من كاس امم افريقيا مما يجعل مهمته صعبة للغاية في قادم الاستحقاقات الرياضية.
