يتابع القائمون على تنظيم نهائي كاس العالم المرتقب تطورات دخان حرائق الغابات القادمة من كندا حيث تغطي سحب التلوث مساحات واسعة من الولايات المتحدة مما يثير تساؤلات جدية حول سلامة اللاعبين والجماهير.
واكدت الجهات المعنية ان هناك تنسيقا مباشرا مع خبراء الارصاد الجوية داخل مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم لمراقبة جودة الهواء لحظة بلحظة وضمان اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة قبل انطلاق المباراة النهائية.
وبينت التقارير المناخية ان سحب الدخان الكثيفة تسببت في تدهور حالة الهواء في مدن امريكية كبرى مما دفع السلطات المختصة الى اصدار تحذيرات عاجلة للسكان بضرورة البقاء داخل الاماكن المغلقة وتجنب الانشطة الخارجية.
تداعيات التلوث على اجواء الملاعب
واضافت البيانات الصادرة عن مؤسسات مراقبة الجودة ان مدنا مثل شيكاغو وديترويت سجلت مستويات تلوث قياسية وهو ما ادى فعليا الى الغاء بعض الفعاليات الرياضية المقررة مؤخرا خشية تعرض المشاركين لمخاطر صحية محتملة.
اقرأ أيضا :
واوضح الخبراء ان الجزيئات الدقيقة الناتجة عن الحرائق تمثل تحديا كبيرا للمنظمين الذين يسعون جاهدين لتوفير بيئة امنة في ملعب ميتلايف في نيوجيرزي حيث تستعد الجماهير لحضور المواجهة الحاسمة بين الارجنتين واسبانيا.
وشدد المسؤولون على ان الوضع يخضع للتقييم المستمر وان صحة الجميع تاتي في مقدمة الاولويات مع استمرار انتشار الضباب الاصفر الذي يغطي اجزاء كبيرة من المناطق الشمالية والشرقية المتاخمة للحدود الكندية.
اجراءات احترازية قبيل صافرة البداية
وكشفت المصادر عن وجود بروتوكولات طوارئ جاهزة للتفعيل في حال تجاوزت معدلات التلوث الحدود المسموح بها عالميا حيث تظل الانظار متجهة نحو حركة الرياح التي قد تنقل الدخان بعيدا عن موقع المباراة النهائية.
واظهرت خرائط التلوث مدى تاثر الاجواء مما يضع ضغوطا اضافية على اللجنة المنظمة التي تامل في ان تتلاشى اثار هذه الحرائق قبل الموعد المحدد للحدث الرياضي الاكبر الذي يترقبه ملايين المشجعين حول العالم.
واشار المختصون الى ان تجارب السنوات الماضية مع حرائق الغابات تركت بصمة واضحة على وعي السكان بالتعامل مع الازمات البيئية مما يعزز من فرص السيطرة على اي تداعيات قد تؤثر على سير المباراة النهائية.
