يضع المغرب استراتيجية طموحة لتعزيز طاقته الاستيعابية في قطاع الفنادق بنسبة تصل الى عشرين بالمئة ضمن استعدادات مكثفة لاستقبال جماهير المونديال القادم وذلك عبر اضافة ستين الف سرير فندقي جديد في مختلف المدن.
واكدت وزيرة السياحة ان هذه الخطوة تاتي في اطار رؤية شاملة لاستثمار الزخم العالمي الذي اكتسبته المملكة بعد انجازاتها الرياضية اللافتة لتحويل البلاد الى وجهة سياحية رائدة ومستدامة على مستوى القارة الافريقية.
وبينت الوزيرة ان الحكومة لا تنظر الى الحدث الرياضي كغاية عابرة بل كمحفز استراتيجي لتطوير البنية التحتية السياحية وخلق فرص عمل جديدة تساهم بفاعلية في دفع عجلة النمو الاقتصادي الوطني وتنمية الاقاليم.
طفرة فندقية وتوسيع خيارات الاستضافة
واضافت البيانات الرسمية ان المغرب نجح في اضافة خمسة واربعين الف سرير خلال الفترة الماضية مما رفع اجمالي الطاقة الاستيعابية الى اكثر من ثلاثمئة الف سرير في خطوة تعزز من جاذبية القطاع السياحي.
اقرأ أيضا :
وشددت على ان الطموح القادم يتجاوز الارقام الحالية حيث تستهدف المملكة جذب ستة وعشرين مليون زائر بحلول الموعد المحدد مع التركيز على اسواق جديدة تشمل الصين والولايات المتحدة واسواق الشرق الاوسط المتنامية.
واوضحت ان استراتيجية التنويع تشمل تحويل الرباط الى مركز عالمي للفعاليات الثقافية والرياضية وسياحة الاعمال عبر استثمارات ضخمة تستهدف البنية التحتية والارث الحضاري للمملكة لضمان تحقيق قيمة مضافة دائمة للاقتصاد الوطني.
استثمارات عملاقة لتعزيز الجذب السياحي
وكشفت التقارير ان المملكة تضخ استثمارات تقدر بمليارات الدولارات لتطوير شبكات السكك الحديدية والمطارات والطرق والملاعب الرياضية لضمان تجربة استثنائية للزوار والمشاركين في الحدث الرياضي العالمي المشترك مع اسبانيا والبرتغال خلال المرحلة القادمة.
واشارت الى ان زيادة المسارات الجوية من اوروبا ساهمت بشكل مباشر في تعزيز تدفق السياح مؤكدة ان المرحلة المقبلة ستركز على تحسين الربط الجوي العالمي لجذب شرائح متنوعة من المسافرين من مختلف القارات.
وذكرت ان التوقعات المالية تشير الى وصول ايرادات القطاع السياحي الى مستويات غير مسبوقة في السنوات القادمة نتيجة السياسات التنموية المتبعة والتوسع في الوجهات السياحية بعيدا عن المدن التقليدية المعتادة في البلاد.
