أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعيين الحكم الامريكي اسماعيل الفتح لادارة مواجهة انجلترا والارجنتين في نصف نهائي كاس العالم 2026، حالة من الجدل الواسع في الاعلام البريطاني، بسبب سجله السابق مع النجم الارجنتيني ليونيل ميسي، وسط تساؤلات حول مدى حيادية القرار قبل المواجهة المرتقبة.
الصحافة البريطانية تفتح ملف الحكم
وسلطت وسائل الاعلام البريطانية الضوء على مسيرة الحكم الامريكي، مشيرة الى المباريات التي ادارها سابقا للنجم ليونيل ميسي، حيث اعتبرت بعض الصحف ان هذه المعطيات تثير علامات استفهام قبل اللقاء المنتظر بين المنتخبين.
وعنونت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرها حول تعيين الحكم بالحديث عن علاقة الفتح بالمباريات التي شارك فيها ميسي، فيما اشارت صحيفة "ذا صن" الى ان الفيفا اختار حكما كان حاضرا في احدى اهم لحظات اللاعب الارجنتيني خلال مسيرته الدولية.
اقرأ أيضا :
ارقام ميسي تزيد الجدل
وكشفت الصحافة البريطانية عن احصائيات مرتبطة بالحكم الامريكي، موضحة ان ميسي حقق الفوز في جميع المباريات الاربع التي ادارها الفتح منذ انتقاله الى انتر ميامي، وسجل خلالها خمسة اهداف.
ولفتت الى ان الحكم البالغ من العمر 44 عاما كان ضمن طاقم التحكيم في نهائي كاس العالم 2022 بين الارجنتين وفرنسا، عندما توج منتخب التانجو باللقب العالمي، الامر الذي زاد من حدة النقاشات الاعلامية.
وشهدت مسيرة الفتح في النسخة الحالية من كاس العالم ادارة ثلاث مباريات، بدأت بمواجهة هولندا واليابان التي انتهت بالتعادل 2-2، ثم لقاء اسبانيا واوروجواي الذي انتهى بفوز اسبانيا 1-0، اضافة الى مباراة دور الـ16 بين النرويج والبرازيل التي انتهت بفوز البرازيل 2-1.
واشارت تقارير اعلامية الى ان بعض قراراته خلال مباراة اسبانيا اثارت انتقادات في الصحافة الاسبانية، ما دفع الى فتح نقاش حول اسلوبه التحكيمي قبل المواجهة الاهم في البطولة.
وحذرت الصحافة البريطانية لاعبي المنتخب الانجليزي من اسلوب الحكم الامريكي، بعد اشهاره ثماني بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة خلال مبارياته الثلاث الاولى في كاس العالم 2026.
وبينت التقارير ان سجل الفتح في الدوري الامريكي يشير الى عدم تردده في استخدام البطاقات، داعية لاعبي انجلترا الى تجنب الاحتكاكات القوية خلال المباراة.
نظريات المؤامرة تعود للواجهة
وتزامن تعيين الحكم مع انتشار نظريات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط بعض المتابعين بين القرار ومسيرة الارجنتين في البطولة، متحدثين عن قرارات تحكيمية اعتبروها مثيرة للجدل.
واشارت بعض الصحف الى تفاصيل اخرى مرتبطة بالمواجهة، من بينها ارتداء الارجنتين اللون الازرق، وهو اللون الذي ارتداه المنتخب عندما توج بلقب كاس العالم عام 1986 بقيادة دييجو مارادونا.
ورغم ان المواجهة لم تبدأ بعد، فان الجدل التحكيمي المحيط بتعيين اسماعيل الفتح يضيف مزيدا من التوتر الى قمة نصف النهائي بين انجلترا والارجنتين، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية المتاهل الى النهائي.
