شنت القوات الاميركية سلسلة غارات واسعة النطاق طالت نحو مئة واربعين هدفا عسكريا داخل الاراضي الايرانية وذلك في تحرك عسكري مفاجئ جاء ردا مباشرا على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
واكدت التقارير الميدانية ان الضربات استهدفت بدقة منصات اطلاق الصواريخ وقواعد الطائرات المسيرة ومخازن الذخيرة الحساسة اضافة الى تدمير شبكات الاتصال ومنظومات المراقبة الساحلية التي تستخدمها ايران في عملياتها العسكرية بالمنطقة خلال الفترة الماضية.
وبينت التحليلات ان هذا التصعيد يعكس عزم واشنطن على حماية الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية عبر توجيه رسائل عسكرية قوية تهدف الى تحجيم القدرات الهجومية الايرانية ومنع تكرار اي اعتداءات تستهدف المصالح التجارية.
ابعاد التوتر العسكري في مضيق هرمز
واوضح مراقبون ان هذه العملية تعد واحدة من اكبر العمليات العسكرية الاميركية مؤخرا ضد اهداف ايرانية حيث تم التركيز على شل القدرات البحرية والجوية التي تشكل تهديدا مباشرا لحركة السفن في المياه الاقليمية.
اقرأ أيضا :
وشدد خبراء استراتيجيون على ان استهداف مراكز التحكم والسيطرة يهدف الى اضعاف البنية التحتية العسكرية الايرانية ومنعها من الرد عبر وكلائها او من خلال تنفيذ عمليات بحرية مستقبلية قد تعيق تدفق امدادات الطاقة العالمية.
واضافت المصادر ان الساعات القادمة ستشهد ترقبا كبيرا لمعرفة حجم الرد الايراني المحتمل وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة تهدد الامن الاقليمي واستقرار الملاحة في المضائق البحرية الاكثر اهمية عالميا.
