كثف مجلس القيادة الرئاسي في اليمن جهوده الحثيثة على مسارات سياسية وعسكرية وادارية متعددة، وذلك في اطار مساعي الدولة لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين ودعم مسار الاصلاحات الاقتصادية والمؤسسية في البلاد.
واوضحت مصادر مطلعة ان هذه التحركات تهدف بشكل رئيسي الى رفع جاهزية القوات المسلحة، اضافة الى تمكين السلطات المحلية في المحافظات من ممارسة مهامها لضمان تحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة المواطنين.
وكشفت اللقاءات الاخيرة عن توجه جاد لدى القيادة اليمنية لترسيخ الاستقرار الداخلي، مع التركيز على بناء شراكات دولية فاعلة تساهم في دفع عجلة التنمية المستدامة وتجاوز تداعيات الازمة الراهنة التي تشهدها البلاد.
شراكات دولية لدعم الاقتصاد اليمني
واستقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة سفير الاتحاد الاوروبي وسفيرة هولندا، حيث جرى بحث مستجدات الاوضاع السياسية والانسانية، مع التأكيد على اهمية تكثيف الدعم الدولي لجهود التعافي الاقتصادي للمناطق المحررة.
اقرأ أيضا :
وبين العرادة خلال اللقاء ان تعنت الجماعة الحوثية وتهديدها للملاحة الدولية لا يزال يمثل العائق الاكبر امام مساعي السلام، داعيا المجتمع الدولي الى ممارسة ضغوط حقيقية لدفع الجماعة نحو الالتزام بالقرارات الدولية.
واضاف ان الحكومة اليمنية ماضية في تنفيذ اصلاحات هيكلية، مشددا على ضرورة انتقال المجتمع الدولي من مرحلة الاستجابة الاغاثية الطارئة الى دعم برامج التنمية المستدامة التي تعزز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.
جاهزية المؤسسة العسكرية والادارية
وشدد العرادة خلال اجتماعه بوزير الدفاع والقيادات العسكرية على اهمية رفع مستوى الانضباط والجاهزية القتالية، مؤكدا ان المؤسسة العسكرية تظل الركيزة الاساسية لحماية سيادة البلاد وتأمين المكتسبات الوطنية ضد التهديدات المستمرة.
واكد وزير الدفاع بدوره على مواصلة العمل لتنفيذ المهام الوطنية الموكلة، مثمنا الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية لرفع كفاءة الوحدات العسكرية وتطوير ادائها الفني والاداري لمواكبة التحديات الميدانية المتصاعدة.
واشار عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي خلال لقائه وزير الادارة المحلية الى اهمية تفعيل قانون السلطة المحلية، مشددا على ضرورة تمكين المحافظات من صلاحياتها لتعزيز كفاءة المؤسسات وتحسين مستوى الخدمات.
