جدد روبيو خلال زيارته الرسمية الى ابوظبي التزام الولايات المتحدة الراسخ بضمان امن الامارات العربية المتحدة وتعزيز استقرار المنطقة، مشددا على اهمية التعاون الاستراتيجي المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة وتامين الممرات المائية الدولية.
واكد الجانبان خلال اللقاء رفيع المستوى على ضرورة العمل المشترك لترسيخ دعائم السلام المستدام، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في عموم منطقة الشرق الاوسط.
واوضح بيان رسمي ان المباحثات تطرقت الى مذكرة التفاهم الاخيرة مع ايران، مع التركيز على تامين عبور السفن عبر مضيق هرمز ورفض اي محاولات لفرض رسوم اضافية على الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية.
تحركات دبلوماسية لتعزيز امن الملاحة
وبين روبيو في تصريحاته للصحفيين ان واشنطن ترفض بشكل قاطع اي قيود قد تعيق حرية الملاحة الدولية في الممرات الاستراتيجية، مشيرا الى ان ضمان تدفق النفط يمثل اولوية قصوى لضمان استقرار الاسواق العالمية.
اقرأ أيضا :
واضاف ان الجولة التي يقوم بها في دول الخليج تهدف الى تنسيق المواقف بشان الادارة المستقبلية لامن المنطقة، وسط ترحيب دولي بضرورة استمرار الحوار المفتوح وتطبيق القانون الدولي لضمان سلامة السفن العابرة.
واشار مراقبون الى ان حركة ناقلات النفط العملاقة بدات في التعافي تدريجيا عبر المضيق، مما يعكس تحسنا في اجواء الثقة بين الاطراف المعنية في ظل التطورات السياسية الاخيرة التي شهدتها المنطقة خلال الايام الماضية.
مستقبل التفاهمات الاقليمية والدولية
واكدت مصادر مطلعة ان روبيو سيتوجه الى الكويت ومنها الى البحرين للمشاركة في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي، وذلك لاستكمال بحث الملفات الامنية العالقة وتنسيق الجهود المشتركة لضمان عدم حدوث اي توترات مستقبلية.
وذكرت تقارير ان التفاهمات الاخيرة بين واشنطن وطهران تفتح بابا جديدا امام المفاوضات الهادفة الى انهاء النزاعات، مع استمرار التركيز على القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تضمن الامن الجماعي لدول المنطقة باكملها.
وكشفت بيانات تتبع السفن عن استئناف طبيعي لحركة الصادرات النفطية، مع وجود توقعات متفائلة بزيادة تدفق الشحنات خلال الفترة المقبلة، مما يساهم في تعزيز مرونة سلاسل الامداد العالمية واستقرار اسعار الطاقة في الاسواق الدولية.
