اكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان السلطات في ايران بعثت برسالة واضحة للولايات المتحدة تؤكد من خلالها عدم وجود اي نية لفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي في الوقت الراهن. واوضح ترمب ان هذه الخطوة تهدف لنفي التقارير الاعلامية المضللة التي انتشرت مؤخرا حول سعي طهران لتحصيل تكاليف اضافية او رسوم تأمين على الناقلات البحرية مما يهدد حركة التجارة العالمية في هذا الممر المائي الحيوي.
حقائق حول الملاحة في مضيق هرمز
وبين الرئيس الامريكي ان اي محاولة من الجانب الايراني لفرض رسوم من اي نوع ستؤدي الى انهاء المفاوضات الجارية بشكل فوري ومباشر. واضاف ان الادارة الامريكية تتابع بدقة كافة التطورات المتعلقة بامن الملاحة البحرية لضمان استقرار المنطقة ومنع حدوث اي تصعيد يؤثر على تدفق امدادات الطاقة العالمية التي تمر عبر هذا الشريان البحري الهام.
كواليس الاتفاق المالي والانساني
وكشفت التصريحات الاخيرة ان الولايات المتحدة لم تمنح ايران اموالا نقدية مباشرة بل وافقت على الافراج عن جزء من ارصدتها المجمدة تحت رقابة امريكية صارمة. واشار ترمب الى ان هذه الاموال ستخصص حصريا لشراء مواد غذائية اساسية مثل القمح والذرة وفول الصويا من المزارعين الامريكيين لتلبية احتياجات الشعب الايراني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد حاليا.
مستقبل المفاوضات والملفات العالقة
واكد المراقبون ان هذه التصريحات تاتي في ظل تباين واضح في مواقف الطرفين حول بنود الاتفاق الاطاري المبرم مؤخرا. واضاف المحللون ان المحادثات الفنية مستمرة للتوصل الى تفاهم نهائي خلال مهلة الستين يوما المحددة حيث لا تزال قضايا اخرى مثل الملف اللبناني والترتيبات الاقتصادية تشكل نقاط خلاف جوهرية بين طهران وواشنطن في هذه المرحلة الحساسة.
