شهدت العاصمة عمان انطلاق اعمال الدورة الوزارية الجديدة لجامعة الدول العربية وسط مشاركة واسعة لبحث التحديات الراهنة في المنطقة، حيث تصدر ملف التهدئة مع ايران جدول اعمال الاجتماع لتعزيز الاستقرار الاقليمي المشترك.
واكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ان الاتفاق الاخير بين واشنطن وطهران يمثل خطوة ايجابية ومهمة نحو خفض حدة التوتر، مشددا على ضرورة تحويل هذا التفاهم الى مسار شامل ومستدام للسلام.
اقرأ أيضا :
وبين الوزير خلال كلمته ان الظروف الدقيقة التي تمر بها الامة العربية تستوجب تكثيف التنسيق المشترك، وذلك لحماية الامن القومي العربي وتلبية طموحات الشعوب في تحقيق تنمية مستقرة بعيدا عن اي صراعات.
موقف عربي موحد تجاه التهديدات الاقليمية
واشار الزياني الى ان المنطقة عانت طويلا من تداعيات الاعتداءات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، معتبرا ان هذه الاعمال تمثل انتهاكا صريحا للقوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة الذي يضمن سيادة الدول وسلامة اراضيها.
واضاف ان اغلاق مضيق هرمز تسبب في اضرار جسيمة للاقتصاد العالمي وعطل حركة الملاحة الدولية بشكل كبير، مؤكدا ان الدول العربية تترقب التزاما كاملا ببنود التهدئة لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات.
وشدد على اهمية الجهود الدبلوماسية التي قادتها قطر وباكستان لتقريب وجهات النظر، موضحا ان هذه المساعي تعكس حرصا دوليا واقليميا على حل الخلافات عبر الحوار بدلا من التصعيد العسكري الذي يهدد الجميع.
مرحلة جديدة في دبلوماسية العمل العربي
وكشفت الجلسة عن اختيار نبيل فهمي امينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية، حيث اشاد المجتمعون بخبرته الدبلوماسية الواسعة وقدرته على التعامل مع ملفات المنطقة الشائكة في مرحلة حساسة تتطلب حنكة سياسية عالية.
واكد الزياني ان الامين العام الجديد يتمتع برؤية واضحة للدفاع عن الثوابت العربية، مبينا ان المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة لتوحيد الصف العربي ومواجهة كافة التحديات التي قد تمس امن واستقرار الدول الاعضاء.
